أكثرُ الأشيَاء وجعاً تلكَ التِي لا نستطيعُ البوحَ بها ، تخنُقنا كثيراً ولا
منفذ لـِ خُروجِها منَّا سِوى الصَّمت والبُكاء :”
سَارَة عُثمَانْ
أكثرُ الأشيَاء وجعاً تلكَ التِي لا نستطيعُ البوحَ بها ، تخنُقنا كثيراً ولا
منفذ لـِ خُروجِها منَّا سِوى الصَّمت والبُكاء :”
سَارَة عُثمَانْ
أمي لا تغَضبي إنْ لمْ أدونكِ في قصَيدة !
إنْ لمْ أتوجكِ على ” عرشُ أبيـاتِي ” ،
إن لمْ أُشيَّدُ مِن أجلكِ صرُوحاً مِن المَعاني الشاهِقه
أمي لا تحَزنيْ إنْ كتبتُ عن كُل الأشياءِ إلا أنتِ ،
فَ ( مَقامُكِ ) لا تبلُغهُ كُل أساطيرُ اللُغاتْ .. .
أمي كُل قصيدة سَ أكتُبها لكِ سَ أتأمَّل قامتُها
المُتقزَّمة بِ إزدراءْ / وكُل القوافِي تغدُو أمامكِ فقيرةْ
.. أخبرِيني بِ أيُّ لغةٍ أكتبُكِ .. ؟
وأصنعُ لِ أجلكِ لُغة مُنفرَدة مُستخلصَة من عبقُ الجنَّة