نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
روحي ..زفرات أنفاسي ..النبض الذي يسكن قلبي ..
كل ذلك يتهلف بشوق إلى جنة عرضها السماوات والأرض !!


أتلهف لأن أقف مع الجموع عند أبواب الجنة ومناد من كل باب ينادي باسمي ..
أتلهف لموقف نصطف به خلف الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونفوسنا تتشوق لإذنٍ يُفتح به باب الجنة !!



أتخيل ..
كيف سأكون حين تسير بي الملائكة كيما تريني قصوري والأنهار الجارية من تحتها ؟!
كيف سأكون حين أسير والولدان المخلدون من حولي كل منهم يجلب لي ماأشتهي ؟!!


أتخيلني بفستان ذو سبعين حلة ،وقيراط من فضة أرتديه ، وحليّ ناصع يزين يدي ويلتف حول عنقي ، !!
أتخيلني أتنقل من قصر لقصر ،، ومن نعيم لنعيم .. ومن مُلك إلى مُلك من غير شريك !!



أفكر مليّا .. كيف سأصنع في الجنة ؟!
أريد جنة سقفها عرشه سبحانه ،، أريد جنة أكتفي فيها برؤيته فأرتوي ،، أكلمه سبحانه بلا ترجمان ,، وأطّلع إلى وجهه بلاحرمان ..



أريد جلوسا مع المصطفى -صلى الله عليه وسلم -لاقيام بعده .. أريد أن أكحل ناظري برؤيته. وأشنف مسمعي بصوته „ أريد أن أسمع سيرته منه .. منذ مهد الدعوة إلى حيث انتهت !!
أريد أيضا أمي عائشة وخديجة وأمهات المؤمنين أجمع ....
أريد مجلسا يضم الأنبياء جميعا .. فنلتف بينهم يسرد كل منهم قصته ونستمع .. !!





أتيه بالنعيم كيف سأبتدؤه ؟!!
من سأزور .. من سأجمع في قصوري ؟!!

أحتار بالفرح الذي سيكتظ بي كيف سيكون !!
فالفرح هناك .. هناك في جنة الخلد لايُبتر .. !!

أبتسم حين أتخيل قهقهتي في الجنة والصحب من حولي ..
أبتسم أكثر حين أتذكر أن الموت سيذبح ككبش وينتهي !! فنجتمع موقنين بأن لا فراق سيكدر صفو السعد ..

وأكتظ بالفرح أكثر حين أتذكر أن والداي لن يزورهما حزن قط !! أني سآتيهم في كل مرة وهم في سعد باذخ..




إني أتلهف لجنّة يجافينا فيها الهم .. ويدنو منّا الفرح حتى يلازمنا ..

إني أتطلع ليوم أقول فيه ” ماذقت بؤسا قط ”
فيالله لاتحرمني ،،