_
هل سمعتِ يوماً ب سكونِ الفراقْ وَ مرْ الشتاتَ
وَ انين الآهاتِ بِ نحيبٍ صامتْ !
تماماً!َ كَ دمعةِ يتيمٍ
امامَ جامعٍ ينتظرُ خروجَ والده الذي توفيّ قبلَ أشهرْ
ثمّ يعودُ الى منزلهِ سَاكناً يُكفكفُ ادمعَه التيّ تأبَى النزوُل : )
قلبَه يرتعدُ منَ الالمِ ومازالَ يقاومْ : /
وَ مآزالَ ينتظرُ وآلدهُ بعدَ كلّ صلاةٍ لعلّه يلقى طيفاً يشفي شوقه ()
-





رد مع اقتباس