(لم نزل في مكاننا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اليوم أيها الأعضاء الكرام عندي موضوع جديد ليس له أي صلة بالمواضيع السابقة التي قدمتها عبر منتدى صامطة الثقافي وهو يرتبط بالعنوان أعلاه دعونا نتأمل قليلاً للماضي قبل عدة سنوات كانت طريقة أي عمل لأي دائرة حكومية مثل الأحوال . الجوزات .الشرطة. المرور.المحاكم الشرعية. وهي التدوين على السجلات الورقية وقد تستغرق وقتا من الزمن والأمور تسير حسب المطلوب للعمل وبعدها دخل على هذه الدوائر جهاز الحاسب الآلي وربط الشبكات ببعضها بحيث سهل الكثير من أعباء هذه الأوراق وتكدس حفظها في ملفات الأرشيف وصعوبة البحث عنها عند احتياجها. واليوم أصبحنا ولله الحمد والشكر نستطيع أن نخدم أنفسنا بأنفسنا في عدة معاملات تخصنا مثل التحويل عبر الصراف وحجزمواعيد للأحوال وتسجيل الأنباء عن طريق برنامج نور للدراسة وغيرها مجموعة من الخدمات. وكل هذه الخدمات التي تمت بفضل الله ثم بفضل عقل هذا الكائــن البشري ومن هنا نعرف ونثق تمــام الثقة بـــأن (العقول البشرية تتجدد بين فترة وأخرى) لماذا تتجدد؟ لكي تبدع وتنتج لناماهو أفضل مما سبق من الأعمال. ولكن بقيت عقول لم تتجدد أوتغير من روتين العمل القديم قد يستغرب البعض ماذا يريد هذا العضو بكل هذه المقدمة؟ أريد أن أصل بكم إلى شيء قد لا يخطر على بال أي عضو منكم وهو. عندما تسيرمن مدينة جازان وتدخل طريق أحد المسارحه تجد بقايا لسيارات تم وضعها بطريقة غربية في خرسانة مكونة من البناء الإسمنتي وقد يظهر جزء من السيارة والجزء الآخر مغطى بكامل الخرسانة ومثبت حيث لا تستطيع على تغييره عوامل التعرية. لقد أصبت بالحيرة من أمري لهذا المجسم الذي لا يدل على أي شيء يذكر وماهي سوى سيارات مأخوذة من تشليح السيارات المصدومة أوالتي تعرض أصحابها لحوادث. من هنا يستغرب الزائرأو السائح ماذا يراد بمثل هذه السيارات؟ ولا يجد لها تفسيراً أوتعبيراً. وكذلك في محافظة صامطة يوجد بها تراث لا يمكنها الاستغناء عنه مهما تجددت العقول البشرية يبقى هذا التراث ثابتاً دون تغير اتجاة ومن علينا الواجب الحــافظ عليه. وهو (أعزكم الله تعالى)دورات المياه إلى متى ونحن نطالب بإزالتها ولكن دون جدى من المطالبة والذي يزيدها رونقاً وجمالاً مياه المجاري التي تطفح منها على الباعة والمتسوقين بجانب محلات بيع الخضاروالفواكة الجراثيم في أكلنا. ومع مقدم كل عيد أو مناسبة يذهب موظف البلدية مشكوراً ويضع عليها الإعــلان أو التــهنئــة. بالفعل . حتى إشارات المرور تطورت أصحبت رقمية تحدد لك الوقت الذي تستغرقه للوقوف ومن ثم تسير. كل شيء يتجدد في حياتنا اليومية قد يخالفني البعض من الأعضاء وقد يؤدني على هذا الموضوع. لعلي قد أطلت عليكم بالموضوع ولكنها هي الحقيقة التي لا مفر منها ولا مهرب.ودام الجميع بالصحة والعافية,,,,,