قد فاضَ في قلبي البُكاءْ
وتمزَّقَتْ أشلاءُ حرفٍ صُغتهُ.
مِن هَولِ ماأبصرتُ مِن فَيضِ الدِّماءْ.
مِن فَرطِ ماخَنَقَتْ فؤادي عَبْرَةٌ.
وَلَجَتْ إلى الأعماقِ حينَ رأيتهُمْ يستصرِخونَ ويُقتَلُونَ ولا مُغيثٌ للنِّداءْ

ماذنبهم.
قد جاءَ يَنهَشُ ضَعفَهم ويُبِيدهم.
جاؤوا ليَبنوا سَعدهم فانقَضَّ حَطَّمَ جَمعَهمْ.
ومَضَى يَدُكُّ الطُّهرَ يَقتَلِعُ النَّقاءْ.
ويُزيلُ كلَّ نَضَارَةٍ. يُفنِي قلوبَ الأبرياءْ.
مهلاً سيأتي النَّصرُ مِن رَبِّ السَّماءْ
فالليلُ مهما طالَ في عَتَمَاتِهِ سيُزيلهُ فجرُ البِشَارَةِ والضِّياء