نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

130- باب في المنِّ على الأسير بغير فداء


2688ـ حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد قال: أخبرنا ثابت:
عن أنس أن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه من جبال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم، فأخذهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سَلَماً ، فأعتقهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فأنزل اللّه عزَّوجلَّ: {وهو الذي كفَّ أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة} إلى آخر الآية.


2689ـ حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: ثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه
أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم قال لأسارى بدر: "لو كان مطعم بن عدِيّ حياً ثمَّ كلَّمني في هؤلاء النَّتنى لأطلقتهم له".

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

131- باب في فداء الأسير بالمال


2690ـ حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال: ثنا أبو نوح قال: أخبرنا عكرمة بن عمَّار قال: ثنا سماكٌ الحنفي قال: حدثني ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال:
لما كان يوم بدر فأخذ يعني النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم الفداء أنزل اللّه عزَّوجلَّ: {ما كان لنبيٍّ أن يكون له أسرى حتَّى يثخن في الأرض} إلى قوله: {لمسَّكم فيما أخذتم} من الفداء، ثم أحلَّ [اللّه] لهم الغنائم.
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن اسم أبي نوح فقال: إيش تصنع باسمه؟ إسمه إسم شنيع.
قال أبو داود: اسم أبي نوح قراد، والصحيح عبد الرحمن بن غزوان.


2691ـ حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي قال: ثنا سفيان بن حبيب قال: ثنا شعبة، عن أبي العنبس، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس
أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة.


2692ـ حدثنا عبد اللّه بن محمد النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد اللّه بن الزبير، عن عائشة قالت:
لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال، وبعثت فيه بقلادةٍ لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت: فلما رآها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رقَّ لها رقَّةً شديدةً، وقال: "إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردُّوا عليها الذي لها" فقالوا: نعم، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخذ عليه، أو وعده أن يخليَ سبيل زينب إليه، وبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلاً من الأنصار فقال: "كونا ببطن يأجج حتَّى تمرَّ بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها".


2693ـ حدثنا أحمد بن أبي مريم، ثنا عمي يعني سعيد بن الحكم قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: وذكر عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوزان مسلمين، فسألوه أن يردّ إليهم أموالهم، فقال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "معي من ترون، وأحبُّ الحديث إليَّ أصدقه، فاختاروا: إمَّا السَّبي وإما المال" فقالوا: نختار سبينا، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأثنى على اللّه ثم قال: "أما بعد، فإِن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين، وإنِّ قد رأيت أن أردَّ إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء اللّه علينا فليفعل" فقال الناس: قد طيبنا ذلك لهم يارسول اللّه، فقال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم" فرجع الناس وكلمهم عرفاؤهم، فأخبروا أنهم قد طيبوا وأذنوا.


2694ـ حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في القصة قال:
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ردُّوا عليهم نساءهم وأبناءهم، فمن مسَّك بشىء من هذا الفيء، فإِن له به علينا ستَّ فرائضٍ من أول شىء يفيئه اللّه علينا" ثم دنا يعني النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم من بعير، فأخذ وبرةً من سنامه ثم قال: يا أيها الناس إنه ليس لي من هذا الفيء شىءٌ، ولا هذا" ورفع اصبعيه "إلاَّ الخمس، والخمس مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخياط والمخيط" فقام رجل في يده كبَّةٌ من شعر فقال: أخذت هذه لأصلح بها برذعةً لي، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "أمّا ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك" فقال: أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي فيها، ونبذها.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي