ولما لا ...
ألم يخلقنا الله من نفس ٍ واحدة ....
وما يدريك لعلها قد أيقظ فيها وقوفك جرح كانت تحمله أو ذنبا ً تريد أن تكفر عنه ....
أو تراءا أمامها (( أرحموا عزيز قوم ذل ))
لايهم يأستاذي الوقت والتاريخ والمكان ....
الإنسانية هي من تقودنا الى التجلي ساعة الإرادة .....
ومايدريك فلربما قد لمحتك وتعرف بأنك أحد إخوة صديقاتها ....
هناك أكثر من مبرر ولكن نتفق في النهاية بأن الإنسانية إذا تولدت في الشخص فهي تسكنه بعيدا ً عن كونه رجلا ً أو إمرأة مع العلم بأنها تحمل ضعف مشاعرك ....
آمل أن تكون قد تلاشت أسلئتك أمام هذه الحقائق


رد مع اقتباس