والخلاصة أنه ينبغي للمسلم الراجي رحمة ربه الخائف من عذابه أن يراقب الله تعالى في جميع أوقاته في سره وعلانيته وأن يلهج بذكر الله تعالى قائما وقاعدا وعلى جنبه كما وصف الله المؤمنين بذلك , ومن علامات القبول لزوم تقوى الله عز وجل لقوله تعالى إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.

=======================================

أخي أبو طالب حفظك الله وبارك فيك وأجزل لك الأجر والمثوبة

ولو تأملنا الحكمة والثمرة من الصيام لوجدنا" انها التقوى "في قول الله عزوجل " لعلكم تتقون "

والتقوى تحجز الإنسان المسلم عن كل ماحرم الله عليه وتحثه على الطاعة