اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي عياشي
أعترف أنني مع إطلالة الشهر الكريم تزداد مؤثرات شطحاتي .

مازلت أذكر لحظة اللثم ، ا لفارق هو أنه لم يكن هناك هزيم فكل شئ كان بانهمار صامت .


هزيم : أشعر بأنني أحبك نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
هنا ..
وهنا فقط..
أعدك..
أن لا تشعرين بغربة الزمن
ولا بوحشة المكان..
هنا .. وهنا فقط..
سيلفك الدفء بين جوانحه..
وسيلعن صقيع الجدب..
وسنين التعب ستلغى
من قواميس الكون..

هنا سنؤسس معا..
للعشق نواميسه..
وللوله.. متاريسه..

أموت فيك..
لكنني لا أقوى على البوح بها..
فبوحي كما تشائين
وبما تشائين..

هنا... زمن استثنائي..
هيكلته من أجلك
فهنيئا لك هذا
( التايم أوت )

ـــــــــــــــــ
العياشي
عندما يحضر هزيم
بالتأكيد سيمحي وجوده
مساحاة الصمت الموحشة

كن بالجوار فلك
في خفايا
هزيم
تحايا