كاتب النص الأصلي : ناصر بشيري
أخي أبو زهير لقد عرفتك أول مرة باسمك الحقيقي 000
وكان ذلك قبل إحدى وعشرين سنة عام 1406هـ
عندما بدأت دراستي في كلية اللغة العربية في أبها 0
.
.
.
.
.
.

المعلم في مجتمعنا المتطلع
إلى التطور والإرتقاء والتقدم
له دور كبير من وجهة النظر الإجتماعية
أو من وجهة النظر المهنية


وأبو زهير المعلم يا أستاذ ناصر

هنــا
يهب ذاته والآمه وألوان تعبه
ومعاناته للبناء والعطاء
بترسيخ مفاهيم وقيم وأخلاقيات
تنقي المجتمع وتزرع الحب فيه

هنــا
يرى ويوجه ويتكلم ويسطر رؤياه
في إبحــــــــــار دائم

هنــا
يعلن ذاته فلا يشعر بالإنهزام عند الركود
ولا التخاذل عند قدوم مرض القصور
.
.
.

أما أنا يا أستاذ ناصر
تعرفت عليه بعد أن عبرت من خلاله
ألووووووووف الطلبه
مختلفي الطباع والأعمار والبيئات

عرفته وهو مزموم بهدف
والزمام في العمق يضيء الهدف

تعرفت عليه وجلست معه
في زاويه حميميـــــه
لمست فيها إيمانه بقدسية رسالتيه
هنا وهنا
والتي يستمد منهما صلابته وإرادته

رأيت فيه نشوته الكبرى
في أن يرى في الغد
وقد أصطفت البراعم
التي كان ومازال يسقيها
تتفتح في دروب النور
وقد أرتوت ذاتها منه
بحب العمل بإمــانه

عرفتـه عن قرب
فرأيته عكس لصور بعض المعلمين
تلك الصور المعتمه النازفه
المتخبطـــــــــــــــــــــــه
في طريق منزلق نحو التربيه والتعليم
حيث ينظرون للطالب
بمنظار التسلط واللامبـــــــــالاه
وجفاف الوجدان في التعامل والمعامله
بشخصية مهزومه منزوية
رعباً وأنانية وفســــــــــــاداً

عرفته وسمعت له حوار
مع أحد المعلمين الجدد
وهو يمنحه منهجاً تربوياً
في الرؤية التي توقظ الحوار الهادف
القائم على تبادل الخبرات
بين معلم مخضرم
وآخر مازال متدرب

جعله يفهم بأن التعليم مهنه
إجتماعيــــه علميه
ووطنيه بالدرجة الأولى
وليست مجرد عملية
نقل معارف نظريه من جيل لآخر
جعله يدرك بأن المعلم
يعتبر مرشداً للأجيال
للتحرر من التخلف والتقليديه
وإضطهاد الآخرين

خلق لديه حب الإلتزام والإلمام
بكل ما يدور حول التربيه والتعليم
من قضايـــــــــــــا
أو مشاكل تمس واقع الطالب
وذلك بشرحه له عن أوجه القصور
والإضطـــــــــــــــــــــــــرابات
التي يعاني منها بعض المعلمين
وبطريقة علميه وبشكل موضوعي


ناصر .. هنيئاً لك بصداقتة



إغفرا لي تطفلي