( إذا أحبك الناس مخدوعين فلا تفرح ، وإذا كرهك الناس مخدوعين فلا تحزن ) ../ ( العقاد ) ..!
.
هي .
كم أحبك ياحبيبي
وكم يحبني الناس
حين أتحدثُ بشفتيك .
وأتنفس بمنخريك .
وأنظر بعينيك .

حين أحبك ياحبيبي
أتحدثُ لغةَ الحب
وأترجمُ الحب إلى لغاتٍ جميلة .
وألغي بترجمتي
كل ّ حدود الدنيا
كي تحضرَ
بين يديــــــــــــــك.!
(حين أحبك) .
.
.
أشعر بقلبي ينبض
وصدري
يتسع
وقلبي يكبر
ويدي مسترخية
ووجهي
ينتفض
وشفتي ترقص .
أتنفس الحياة .
ياحياتي كلها
فأشعر بك تدب في روحي .
وروحي تشعر بك .
.
.
بين يدي
حين احبك
.
أغسلُ
وجهي
وأسقط / حزني
وأنظر فيك
لا في المرآة .
فأراكَ جميلا / وأراك فارسا / وأراك
في ظلماتي
النور
والجنة .
فتأخذني كلماتك
وتكلمني
همساتك .
وتشيرُ لي ( المرآة ) أنَّ وجهك الجميل
هبةُ الله
لقبح من هم حولي
وقبحي
نعمة
وجمالك
نعمة
ونعمه لاتحصى
فكيف احصي نعمة حبك
او بين يديك .
ياقلبي / ياكل الحب .

وتذوب ؟! / أو تشقى ؟! / أو تلقى / لن تلقى مثلي ابداً
حين احب
اتجسد روحا في كل مكان .
أسمعت بروح تسعى بين يديك / ؟!
كي ( تفنى ) ؟!
ليست روحي .
أغمض جفنيك .
فأنا
أنت // وأنت الدنيا / بل أنت ( الحب ) .
ثمَّ
تغيب ................!



( هو )


عذراً لـ ( هو ) لأني سأسحبُ كلماته إلى الغد المرتقب بين يدي الساعة التي يجد ( نفسه ) فيها ليكتب لها كماتحب أن تقرأ .!

اليوم سأخرج خارج عتبات وحدتي لأرجع بالروعة والأنس والصحبة
بين براثن الوجع وسلالم الدرج فخذ بيدي من جديد لأني طائرٌ طائر .
كي أقبل رأسك .
.
يقول إبن حزم في طوق الحمامة / (( أن للحب خمسُ درجات : الاستحسان / والاعجاب / والألفة / والوحشة إلى المحبوب والكَلَف (( وهو أن ينشغل بالك بمالاتدري )).!
وبما أني مررتُ بالديار ( وقبلت الجدران كلها )) بحثاً عن جدري فلم أجد سوى مرارة الحقيقة التي ( كذبتها يوماً ) وعنفوان الصدق والتوهج التي تأتي به الأركان كأنها بعدهُ لا تأتي .!
.
.
لذا سأكون منطقياً
وأعني ما أقول ,.. / مثلاً

تقبلُ
نحوي
ترحلُ عني
ثمَّ تعود .!

قلماً
الماً
أو ماذا ؟! / حين تجود .!

حين تجود ُ
بما تعطي .
تُقبلُ نحوي اللحظات ..!
فأرتبها

ثمَّ تبعثرني
من خلفك .!
وتقول .