هل أحتاج إلى عصا /..((( مثلاً ))) .؟!
*
أجمل مافي الحياة .
هي أنك تعيشها ./ وكفى .!
سواءً أغضبك ( وضعك هذا ) ،، أم أسعدك .!
كنتَ جميلاً أو كنت قبيحاً .
(( مزركشاً ،، أو ملخبطاً )) ...!!
أحمراً أم أصفر .
ابيضاً أم اسود ..
لايهم كثيراً لماذا أنا / انت / هم /هكذا .. أتحدث ؟!
.
.
أو ،، (( أتفرعن )) أو أستخف .
أو (( أتميلح )) .// كلُّ إنسانٍ خلق لهدف الشعور بأنه يحيى ليعمل .
ويقول .. مايوصله إلى الحقيقة التي ربما هي تبحثُ عنه ايضاً ليجتمع الطريق بنصفيه ويصل الى (( ماخلق من أجله )) ..!
بعيداً عن المثاليات
التي تأتي بها
بعضُ الكلمات .. ،، وبعيداً عن اللغة السلبية التي كتبتها أناملُ المساء .. ستذهل إذا عرفت أو أكتشفت .. أنك بالفعل .. تستطيع ( أن تكون روميو) حتى في حضرة ( جوليت ) التي سرقها حسنها من سيئاتِ التاريخ فطفحَ الكيلُ وبقيت مشاعر القصة حتى هذا الوقت .(( هذا لمن يتذوق الفالوذج بدهن الفستق ) ..!
أما لغيرهم ..فلا .!
وربي مجنون ، ولولا أن خفت على السارية من الوقوع لقلبت قعر الخوف ولملمت وجه الجنون بيدي وثرت كأني ( عنتر ) وكأنك ياعبلُ من الخالدين .!
السؤال الذي أستشفني .. لأهذي هنا قليلاً هو ماذا لو كان كلُّ ماكتب لنا ( لايتعدى أن يكون خيالاً ) ؟! وضعهُ أحدهم من المتفرغين .. وشاء الله له أن يصل إلينا .. ( عبر ألآف ِ السنين ) .. ليبقى / ويبقى أثره في الرؤوس لا أقول الكتب / لأنَّ الكتب كثيراً ماتبلى أو تتمزق أو ( يُسرى عليها ) بأمرٍ من الله . فنصبحَ مفلسين .. (( إلا من روايات / روميو / وعنتر / وقيس / وجميل يابثين وعلى هذا جرى القياس ) ...!
إن لم يخب ظني .. فإنَّ ( صاحب القلم لايحتاجُ إلى عصا ) فأضعفُ أنواع الحبر ، أقوى من العصا ..............!
كــ تبقى ــي........!
بين يدي ( ذاكرة الوجع ) ..!
ما زلتُ أذكر .!
كل تفاصيل الرحلة
ومازلت أتنفسُ هذا العطر .!
مازلتُ
أحفظ ( ملامح) دمية ( الليمون)
فوق أغصان الحزن .
.........
..........
..........
.....
مازلتُ أذكر ..
رغم مرارة اليقين ..
وجه القصة .
وروح القصة ,.
وأوراقٌ منها ( سكنت )
بصدق
بصدقٍ
بين ضلوعي. / حتى القلب .!
آآآآآآآآآآه ٍ
أيتها الكلمة /
كيف أجدتي الدور .
كيف وضعتي اللون .
كيف سكنتي قلبي .. يا سكن العمر .
مازلت
أشعرُ بالمكان .
والزمان
والجدران النابضة باللون الأزرق .
لالا
الوانٌ شتى .. في هذا الرأس ..
أحمر
أصفر
لون الحب ( ورقيٌ ) هذا القلب ..!
وأراني فيه المكسب .!
مازلتث أحنُّ
إلى كل شيء .
صورك
كلماتك
همساتك .
لون معطفك الغاضب .
حين يداخلني
سراً ... من كل مكان ..
في يومٍ واحد ..........!
مازلتُ
هنا // أكتب .
هم يكتبون
عني / مايجعلني . / لا أهتم
بما أقرأُ سراً بين يديهم .
فأنا مشغولٌ
حتى / رأسي الفارغ
مشغولٌ
بيديها .!
وإليها .
أذهب // ثمَّ أعود ..
أقطف
منها /// بعضاً مما أبحثُ
عنه .. // وتبحثُ عني بعضاً ثمَّ تعود ...!!
أقسمُ أني
عشتك .. // وتنفستك
وأحببتك .. / والله الشاهد أني خفت الحب على ديني .
حين تشاغلَ حبي
وهيامي
وحنيني
بك ,...!
فهربت من أشواقي
كالعادة .
حين تعودَّ مثلي . أن يهرب من أحلامه .!
ومشى
حيناً بي
ورجعت أنا من شوقي
أبحث عنك ..!!
موجعةٌ تلك الأيام .. حين أحبُّ تذكرها ..
لكني
لازلت ُ ( أحب) الأيام
الموجعة .!
حين تكوني أنتي .. كل الأيام الجميلة .
وتكون الأيام الجميلة
كوناً شاسعاً بين أطراف رموش اللحظة ..!
أعشقُّ
حتى تذبل مأساتي أو ألقى الله ..
وحين يجودُ العقل
بأحلى الأيام ... لن يلقى غيرك .!
كل الصدق
وكل النقاء .
وكل الطهر .
هذه أنتي ..
وأنا هذا / السطر ..!.............!
أعشقها /////////////
بجنوني
بسطوري
بحروفي
كي تبقى الأنثى /
تبقى الحب ...!
لا شيء سواها ....... / حتى ألقى الأشياء .!
لا أذكرُ شيئاًَ ...!
منها .
يا..ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااه.. ..!
ما عدتُ أذكر .!






رد مع اقتباس