أهلا بالرذاذ..
لا أدري ما إذا كنت ذلك الرجل الأنبق الذي التقيته بالأمس..
يوم أن أطلقوا علينا خفافيش الإعلام...

وتناسوا أنهم صحفيون متمرسون في أخبار الأبقار والماعز..
حتى جعلوا لتيس بعشرة قرون.. ووصفوا آخر بالحلوب..

وثمة نعجة ولدت جملا... فلاغرابة لدى أولائك الغربان..

ــــــــــــــ
كأني أشم بين سطورك غضبا لاستمرارا مثل تلك المهازل ولكن هذه المرة استطاعوا تجسيده بالصوت والصورة في محاولة تشوية لقيمنا وعاداتنا وتراثنا فأصبحت القمة التي ينشدونها قاعا... لن يستطيعوا الخروج منه والمخلصين من أبناء جازان يتنفسون الهواء..

أيها الرذاذ...
أمطرهم ولا تكن رذاذا عليهم..

سأحجز لنفسي مقعدا في المقدمة للمتابعة..

تحياتي بلا حدود