وعاد العيد يا أبا فهد
وليس لأمر فيه تجديد ..!
عاد العيد
ونحنُ الذينَ ودعناهُ من عامٍ مضى لا نزالُ كما نحنُ يقبعُ الذلُ في ذاتنا ....لا يزالُ يُشكلُ لوحتهُ المزريةَ في أعماقنا
أطلقتَ السؤال َ يا أبا الطيبِ ثمَ فارقتنا أواااااااااهُ ما أقساكَ يا عيدُ
سنراكَ هُنا في عيدٍ قادم وسيُعادُ السؤال... ولكن هل سيُكررُ الجواب؟
وإلى أعيادٍ قادمة!