أبا فهد



ما زال الليل مغروسا في جسد أمتنا المسكينة بنا

يأتي العيد بأفراحه التي تملأ ما بين السماء والأرض

لكنها لا تجد إلى أطفال فلسطين والعراق ولبنان سبيلا

فصارت أفراحنا ياسيدي يتامى

نضحك فلا تمتد ضحكاتنا أبعد من حناجرنا التي تسارع إلى الصمت و كأنها

ارتكبت إثما لا يغفر



أبا فهد



قلبت طاولة العيد

ونكأت الحزن الذي لا يرحل من صدورنا وإن تناسينا

لكنه سرعان ما يتنحنح في مثل كتابتك هذه

ليردنا إلى إقفاصه طائعين



يا أبا فهد