اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الحلوي
مشهد مجرد من التصنع ..
وصف دقيق لحاله استثنائية اختزلت
ذكريات رائعه ومشاعر ملتهبة
ربما من فرط الإنتماء اختلطت الأرواح وتمازجت القبلات
وحياً من سلطة العشق الى لذة الهيام ..

ـ ـ ـ ـ

في قمة الروحانيه والإلتحام ولدت طعنة
الغدر لتشوه ما زانت به الأيام وانبهرت به القلوب
وهي هكذا سيمة المشاعر اللا مستقره حتى وإن غلبتها لذة الهوى ..

من هذه الطعنة ولدت ايضاً مشاعر مزيفه وقبلات مشوهه
وعناق لابد ان ينتهي والغيم الى فراق دامي
لترتوي نبضات الحنين فينا
متاهات وازقة مسكونة بالشوق ..

لا ترتوي المشاعر بالاسئله
فعاطفة الصدق وإن كذبت هي ذات يوم الاصدق
وان احببت فأنا اعشق وان عشقت فقبلة خجلى
قد تُنهي معاناتي مع الوحدة ..

جريح العشق ,,
لا ادري اين كنت من هذه المسرحية التراجيدية قبل الان
ولكن ما ان عثرت عيناي عليها حتى احسست بأنني
احتاج الى البكاء معك ..

مثل نصك هذا يُنصف نفسه بمافيه من عمق ودفئ ..


اعتذر ان هذيت هنا قليلا فسحر حروفك طغى وتجبر ..

تقبل خالص الود ..


مع حبي
القبس

لم تكن سوى مشاعر .. خرجت بصدق وعفوية .. لتجربة لم يكن بها إلا أنا وحدي

عشتها لحظة بلحظة .. كانت كطعنات سكين .. تدخل إلى تجاويف قلبي ..

لتخرج من أعماق روحي .. صدق حب ووفاء .. قابله نكران .. وصد وهجران

فصرت أنزف دماً .. لا بل عشقاً .. ما زال جرحه لم يندمل

القبس .......... كم سعدت .. لهذا التعليق منك




دمت بكل حب وصدق