الله ، الله ... يا جريح العشق

وادي الملح ...

وفي روايةٍ أخرى ... وادي الموت !!!

ذلك الوادي المقدس ، والذي إنِ امتلأ بالماء

صارَ كماردٍ ضخم ... ينظرُ للتراب بإشفاق ..

كنتُ ذاتَ يوم ماراً بجانبه وهو ممتلئ ماءا

فكنتُ أرى ظـلّ السماء فيه ، وجبروتَ الجَمَالِ

مُـتلفزا أمامي صوتا وصُــورة ...

لست أدري يا جريح ...

هل سيرضى ذلك الوادي أن يُقامَ جسرٌ عليه ؟

هل سيرضى أن يُـبنى عليه حاجزٌ يمنعُ حديثَ

الغزل بينه وبين السماء ؟

لستُ أدري !!!

جميلٌ ورائعٌ ومُـبهرٌ ذلكَ الوادي ...

ومثلهُ أنتَ يا جريح ... باقة ورد وود