[CENTER][B][COLOR=Red][FONT=Arial]الأخ أبوإسماعيل
النقد الهادف مطلب , ينير لنا الدرب .ويحقق لنا الصعب
إحترامي
الأخ هلال الفجر المتألق
الرائع والأروع هو حضورك الدائم
كل الود
[B][CENTER][COLOR=Black]
سموم في رحيق التعليم -2-
المصدر : د.حمود أبو طالب
تحدثت يوم أمس عن التعليم ووزارته مشيراً إلى أهميته العظيمة التي يعيها الجميع ويحاولون, مجتمعاً ومسؤولين, بذل كل ما هو ممكن للارتقاء به, كما تحدثت في جانب آخر عن معضلة كبيرة تتصادم مع هذه الجهود وتتمثل في الفريق المتواري داخل المؤسسة التعليمية ومن انضم إليه من خارجها, مجندين أنفسهم لبث الأفكار التي تُناهض وتُسفّه كل محاولات تطوير التعليم, بل وتتمادى بوصم الصيغة التعليمية الراهنة والقائمين عليها من المستويات العليا في هرم المسؤولية بصفات غير مستساغة, والأخطر هي المحاولات الحثيثة التي يبذلها هؤلاء لتشويش عقول الطلاب والطالبات بمخزونهم من الأفكار الرديئة مما سبب الارتباك والازدواجية, بل والانفصام أحياناً, في تلك العقول الطرية حتى أصبحت متذبذبة لا تعرف أين الحقيقة, وأي طرف على حق.. وقد كانت الشرارة التي أشعلت مقال الأمس واليوم, ما قرأته في صحف يوم الجمعة الماضية من تعليق وزير التربية والتعليم في ختام اللقاء التربوي الذي عقد مؤخراً في مكة المكرمة. إذ شعرت أنها المرة الأولى, بعد وقت طويل, التي قال فيها الدكتور محمد الرشيد ما معناه (أنا فاض بيّه وملّيت).. لقد صمت طويلاً حتى في الأوقات التي كان يجب عليه الحديث والتوضيح, وكنا نشعر بألم إزاء صمته وصمت وزارته أمام أحداث وملابسات لا يحسن فيها السكوت, ولكن هذه المرة تحدث بمرارة عن شيء من الممارسات التي تتم في المدارس تحت غطاء العلم والتعليم, وهي ممارسات في منتهى الخطورة تتمثل في طيف واسع من الأفكار والأقوال والأفعال التي يقترفها بعض المعلمين بإصرار بينهم البين, أو لترسيخها في عقول طلابهم, متضمنة ما هو بين العدوانية والاستعداء, وتسفيه محتوى المنهج التعليمي, والاستقطاب لخدمة نوازع منحرفة, وبناء الشعور السلبي تجاه المجتمع والقائمين على إدارته, وحقن تفسيرات شخصية محضة فيها الكثير من الرهق والاعتساف, بل بلغ الأمر حد تقويض علاقة الطالب بأبويه وأسرته, وانتهاء بتحويله إلى مشروع مدمر وفاشل..
وما أراحني في كلام الدكتور الرشيد أنه للمرة الأولى أيضاً يقول بأنه لا مكان للخفافيش في التعليم, ولن تتساهل الإجراءات مع الذين ينحرفون بالمسار التعليمي إلى هاوية التصفيات الشخصية على حساب الهدف الأساسي.. كلام كثير وجميل ذلك الذي قاله الوزير, ولكن الأهم أن يترجم هذا التوجه إلى إجراءات عملية تحد من الانحرافات وتأخذ على يد كل متجاوز لما هو مطلوب منه..
كما أن المبهج أن الملتقى لم يخرج بتوصيات على عادة كل الملتقيات ليزج بها في ملفات ويطويها النسيان..
إننا مع الوزارة في كل خطوة مدروسة واعية من شأنها الارتقاء بالتعليم, وأيضاً مع كل خطوة لإيقاف الكثير مما نلمسه ونسمع عنه في المدارس التي نودعها أجيالنا.
abutalib2002@hotmail.com
فاكس: 6698839-02


رد مع اقتباس