الإعلام يا أبو إسماعيل


الإعلام الذي يكرس الصورة الجديدة للفتاة المشغوفة بنجوم الغناء والرياضة

تلك التي تملأ غرفتها بصورهم كما تفعل غرف الشباب بصور الجميلات


تلك البرامج والأفلام والمسلسلات الكوميدية والدرامية التي ركزت على النماذج الشاذة لتجعلها صورة المجتمع النمطية



ثم المرحلة العمرية التي يتمرد فيها المراهقون على ثوابت المجتمعات


ويجعلون هذا التمرد فضيلة يكرسها ويدعمها الإعلام الخارجي الموجه إلى صميمنا الاستراتيجي




والأمهات غوافل أو يجهلن ما يحدث بسبب فارق الثقافة والمجتمع

حيث يعيش هؤلاء في مجتمع افتراضي وهمي صنع لهم فعاشوه



حقيقة


لا أدري على من يقع اللوم هنا