ا
هلا بالاخت رديمة موقف عجيب ومبكي ومضحك في ان واحد.
الموقف باختصار كنت في المعهد وهو معروف ان جميع معلميه مطاوعة الا بعض المصريين اللي كانوا يدرسونا الرياضيات والانجليزي
المهم وانا في 3/ث كنت اختبر احدى المواد العلمية ولا شفت مراقب الامتحانات في المعهد وهو واقف على راسي ويتمتم بكلام مافهمته
شفت الشرار من عينه ودخل يده في جيبي اللي على صدري واخرج ورقة كنت احتفظ بها لمادة سبق ان اختبرتها
الحكاية اساله ايش فيه قال انت تغش
قلت فال الله ولا فالك ياشيخ حرااااااااااااااااااااام قال الا وهذا الدليل
قلت له انا اختبر مادة علمية وهذه الورقة بعيدة عن المادة
المهم راح وانا عرفت ان اليوم ماراح يعدي على خير
والملاحظ مسكين شافق بي وما كان منه الا وامر كل الطلبة بان ينقلوني مالم اقم بحله
والله وانتهيت واشوف المراقب ومشرف الامتحانات الا وقد رجعوا ومسكوا بضبعي ولكني سلمت ورقة اجابتي للملاحظ واشهدته
وهم نزلوا اعلان بالغش وارفقوا صورة من الورقة في الاعلان قمت انا وخلعت الاعلان واخذته في جيبي وصبرت على مضض ورغم كل الواسطات الداخلية والخارجية الا انهم شعروا بالفشيلة فاصروا على موقفهم
المهم انتهيت من كل الامتحانات وسافرت في نفس الرحلة التي سافر عليها المشرف وقد رايته مكسوف الوجه خجلا مما فعله وكان سفري الى الرياض وقدمت تظلمي واعطيت مدير المعاهد الدليل الذي اتخذوه ذريعة لهم فهدأ من روعي واكرمني وامر بتصحيح مادتي التي اخذت فيها مئة درجة وهي التي ساعدتني على اخذ الامتياز وانتم تعرفون ليش ساعدتني لانني نقلت بالفعل الاجابات من زملائي بعد ان اوعز لهم ملاحظ الاختبار فكان موقف عجيب وحظ سعيد بان سجلت في الكلية ولم اعد لاهلي الا في العام الثاني بعد النجاح للمستوى الثاني
تحياتي لك رديمة وللجميع حبي وتقديري