صَـامطة ... صَـامطة !

يا إلاهِـي ... كمْ أصبحتْ مُختلفة ً هذهِ المدينة !

أطرافـُهَـا أصبحتْ تـُـداسُ تحتَ وطأةِ المجْهُولْ ..

ويُبعثرُ أحلامنا فيها واقِــعٌ أدمى القلوبَ وحطــّـمَ العُـقولْ !

ربّــي ...

أعِــدْ صَــامـطــة كما كانتْ ، رمْـزا ً للعلمـِ والثقافة ..

وواحَــة ً ، يَـفــُـوحُ منها عبقُ التاريخ وعِـطــْـرُ الحضارة .