ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا * مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ


حفظك الله أخي الحجفاري وبارك فيك

على هذه القصيدة الوعظية وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجميعن