الغالي محمد

أعتذر عن تأخري لظروف المعلم هذه الأيام

درجات - اختبارات - وملحقاتها

أما موضوع هيبة المعلم

فقد سقطت في ظني من يوم أن سقط الحلم الوردي الذي رسمه الطالب عن المعلم ودوره الرائد في التربية

وعند باب المدرسة سقط على ظهره من صفعة الواقع

بمباركة إدارات التعليم والتربية



الجيل أيها السادة غير الجيل

الأفكار القديمة الساكنة قد تم تحديثها بجديد متوقد

وإن بقيت مساحات نائية ما زالت تحتفظ بعاداتها المحافظة




لي عودة مع قلب صارخ
وإلى حينها

دمتم بود