من حيث القيمة المعنوية فالقصيدة ممتازة ، كذلك أحسن الشاعر في اختياره لبعض الألفاظ للتعبير عن المعنى كقوله : " استنطقيني "
اما بالنسبة للمآخذ على هذه الأبيات فهي كالتالي :
1. يتضح أنه كتبها على بحر البسيط والذي وزنه [ مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن ] لكل شطر ، إلا أنَّ هذا الوزن لم يكن مستقيماً في معظم الأبيات ، حيث كانت مكسورة الوزن ، ومع الممارسة والإكثار من قراءة الشعر الأصيل الموزون سيكتسب المهارة في النظم .
2. أخفق حينما عبَّر عن حالته بتضاؤل الشوق ، فالعاشق يزدادُ انكساره في العشق حينما يزدادُ شوقه وليس العكس .
3. الشطر الثاني في البيت الثاني ، وكذلك البيت الخامس كاملاً ، لم يستطع التعبير فيه عن المعنى بصورة صحيحة ، فجاءت الكلماتُ بعيدةً عن الدلالة ، وضعيفةً في حمل الفكرة .
4. البيت الأخير ، لم أفهم المراد منه ، فهو بعيدٌ بفكرته الجزئية عن الفكرة الأساسية للنص ، مما أخلَّ كثيراً بوحدة النص .
5. القافية في الأبيات : [ 4 ، 8 ] خرجت عن مسار القافية ، إذ المفروض - نحويّاً - أن تكون كالتالي :
البيت الرابع : آخره [ مدرُ ] وليس [ مدرا ] لأنه خبرٌ للمبتدأ [ آخره] فكانت مرفوعة وآخر القافية النصب .
البيت الثامن : آخره [ لا خبرُ ] وليس [ لا خبرا ] ، لأنَّ [ خبر ] هو اسم لا العاملة عمل ليس فوجبَ أن يكون مرفوعاً ، وخبرها محذوفٌ تقديره [ عنهم ] .
___________
اخيرا يا صديقي
هذا ليس نقدي
وانما نقد لاحد الشعراء
الكبار
احببت ان تتطلع عليه للفائدة
وليس لي في النقد ناقة ولاجمل
بل أنا احوجكم للنقد
ونعود لمشرفنا أحمد عكور
فهو شاعرنا وناقدنا جميعا
وأنا اثق به بقوة وهويعرف
ذلك جيدا


رد مع اقتباس