[c]
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


جوابي :

ربـــمـــــــا
يأتون أو لا يأتون هذا شيء في علم الغيب
فمتى كان لهم هدف لاشك أنهم يسعون له في أي مكان

وليست هذه القضية التي شدتني في قصتك أخي أبونزار
وإنما شدني تفكير صغيرك البريء عما يراه ويلحظه على شاشات التلفاز ووسائل الإعلام
ولي في هذا وقفة أتمنى أن تقرؤها ، والرأي لكم :
هل تعلمون أن اليهود يربون أطفالهم منذ صغرهم على قناعات ومعلومات
تنشأ معهم منذ طفولتهم فترسخ في أذهانهم رسوخا هائلا ولا تتغير مع مرور السنين والأيام ،
ومن ذلك :
أن المسلمين والعرب هم أعداءنا
إنهم قذرون حقيرون مجرمون يريدون أن يخطفوا أخواتكم وأمهاتكم ويقتلونكم
أنهم يغتصبون أرضكم أورشليم أنهم يريدون أن يحرموكم من أرض الميعاد ليهود العالم
إنهم يريدون أن يأخذوا منا الأرض التي منحنا إياها الرب
( نحن أبناء الرب )
( نحن أحباء الرب )
( نحن أنقى وأشرف جنس في البشرية )
.
يدربوهم منذ صغرهم على قتل المسلمين وأن في كل قطرة دم من مسلم يسفحها يهودي
يرضى عنه الرب ويمنحه منزلة عالية .
وأن أفضل طريقة للتعامل مع المسلمين هي الاحتيال والدهاء والخديعة
يعلموهم استخدام السلاح والاغتيال وووووووو الخ

لقد قرأت كثيرا من ذلك وأشياء لا تصدقوها


عليكم الرد عليهم بالمثل
لأننا نحن أصحاب الحق وهم مفترون
نبذتهم كل أرجاء المعمورة وزرعتهم في خاصرتنا
لأنهم يكرهونهم ويكرهوننا .
إقرؤا التاريخ لتعرفوا الحقيقة
ولا تغركم نشرات الأخبار والصحف فهي تقول ما يريدون .
وأذكركم بنشرة أخبارنا ففي التسعينات كان يطلق عليهم
مسمى ( العدو الصهيوني ) وقد احتجوا على ذلك والآن يذكرون في الأخبار
بمسمى ( إسرائيل ) أي اعترافا بدولة على الأرض اسمها ( إسرائيل )
.
.
هناك شيء أحببت ذكره لكم :
لي ثلاثة أولاد أعمارهم 9 و8 و5 سنوات
وقد رسمت لهم ( نجمة داوود ) شعار اليهود على الجدار
وطبعت صورة لشارون من الجهاز وألصقتها على الجدار بجوار النجمة
وأشتري لهم دائما لعب عبارة عن أسلحة من ذوات الأسهم ( والبركة في سوق الريالين )
وأعطيهم جوائز لمن يصيب النجمة أو شارون .......... مع دروس مسبقة عن هذه النجمة وعن هذا الشارون

اعذروني على الإطالة
فقد لامست هذه القصة أشياء وأشياء في نفسي
اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك على أبواب القدس الشريف .

بارك الله فيك أخي أبونزار





نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
[/c]

[moveup][c]
قال المؤلف (ريتشارد فاغنر) :

الجنس اليهودي بمثابة العدو الطبيعي للإنسانية الحقة،

وكل شيء نبيل فيها .

وهم ليسو إلا عنصرا طفيليا يتربص بالإنسانية

ويسعى للسيطرة على العالم.

وفي أنحاء العالم نجد أن أياديهم الخفية

تسيطر على المصارف والأسواق ووسائل الإعلام.

وحتى الحكومات تخضع لإراداتهم..

وعندما تحصل الثورات , أو تذهب الدول إلى الحرب

فإن اليهود وحدهم هم الذين يقطفون ثمارها دائما .
[/c][/moveup]