صحيح وحقيقة أن في هذه الدنيا غرائب وعجائب لا تصدق !

وهي بالفعل حاصلة .. !


في العدد الذي ذكرته أخي أبو اسماعيل غرائب وعجائب وحماقة

مستغربا هذا الواقع .. والحاصل ضاحك: !!


عجائب هذه الدنيا حيرة:


الله يكفينا همها وشرها

تحياتي لك أبو اسماعيل ,,,