اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أبوطالب
عزيزي القارئ :

لا تصدق .. لا تصدق .. لا تصدق

أقصد .. أقصد .. أقصد ..

لا تصدق لحظةً أو دقيقة

أن هذه المشاعر الرقيقة!

موجهة

لحبيبة

أو صديقة


باختصار و إصرار :

ما تقرأه هنا ليس الحقيقة !
إِذَاً إِلَى (اَلْفَرْعُوْنِيَّة) فَفَقَطْ!

(الهواء المزوّر ليْس لنا)*

يَجِبْ عَلَيْنَا أَنْ نُرَدِّدَهَا وَنَحْرِصَ عَلَى أَلاَّ يُخَالِطَ أَفْوَاهَنَا أُكْسِجِيْنٌ مُعَكَّرْ
لأَنَّ (المنكر) يُنَافِ اَلْمَعْرُوْفَ وَيُضِرُّ بِعُقُوْلِ اَلنَّاسِ وَيَمُسُّ اَلدِّيْنَ وُكُلُّ مُقَدَّسٍ
ولاَ يُنْشَرْ
لاَ يُنْشَرْ
لاَااااااا يُنْشَرْ

إِلاَّ هُنَاكَ حَيْثُ (لا أحد)!!... (وَكَانَ هُنَا) حِيْنَ اَلنَّشْرَ نَبْشٌ مُشَرَّعٌ عَلَى كُلِّ تِّجَاهَاتِ اَلْمَجَلاّت وَالصّحف والكُتُبْ
خَاصَّةً مَا تَعَفَّنَ (لأحدّ مَحَدّ) وَمَاعَادَتْ اَلنَّفْسَ تَرْضَ أَنْ تَمُرّ بِهَا أَصْلاً بَعْدَ أَنْ تَوَفَّرَتْ لَنَا (أكاديمية) حَفِظَهَا اَلله مِنْ كُلِّ سُوْءٍ وَحِقْدٍ أَبَدَا.
وَثَمَّةَ مُسْتَنْقَعَاتٍ عَدِيْدَةٍ وَوُحُوْلٌ لِلْكُحُوْلِ يُنَبَّشُ فِيْهَا
تَطَالُهَا أَيْدٍ، لاَ أَشُكُّ فِيْ أَنَّهَا تَتَعَمَّدُ قَذْفَ اَلضُرّ لَنَا، وَمَالَمْ يَزَلْ يَأْتِ عَنْ مُسْتَرَقَاتٍ سَابِقَاتٍ فَظَلَّ سَاحِبُهَا أَنْ يُلَقِّنَ مَدِيْنَةَ (اَلْمَعْهَدِ) دَرْسَاً عَنْ اَلْعِلْمَ وَمَا يَعْنِ اَلأَدَبَ وَمَا مَنْزِلَةُ اَلْمِنْطَقَةِ مَنْ جُغْرَافْيَا اَلآدابِ وَالثَّقَافَةِ اَلْمَحَلِّيَّةِ قَبْلَ اَلْعَالَمِيَّة (وَمَنْ نَحْنُ)؟ وَ (مِنْ أَيْنَ لَنَا هَذَا)؟
هَكَذَا يَحْدُثُ حِيْنَمَا نَفْقِدُ لُغَةَ اَلتَّحَاور وَمَا اَلْحِوَارْ؟
هَكَذَا يَحْدُثُ حِيْنَمَا اَلنِّقَاشُ يَسْتَحِيْلُ
إِلَى اِشْتِبَاكَاتٍ رَكِيْكَةٍ سَطْحِيَّةٍ بِالكَلِمَاتِ اَلفَارَّة مِنْ بَقَايَا حَفْرِيَّات الشَّوَارِع!
كَانَ كُلٌّ يَزْأَرُ فِيْ صَفْحَتِكَ (أنا الأرْجل)!
هَكَذَا قُلْنَا
وَلَنْ أَنْسَ أَنَّ
(كان)
لَيْسَتْ كَمَا الآنَ
وَلاَبُدَّ أَنْ (الآن)
تَتَحَوَّلُ إِلَى اَلأَنْقَى وَالأَرْقَى
لَنَا وَلِمُحَافَظَتِنَا وَالْمِنْطَقَةِ وَالوَطَنُ أَوَّلاً.
//
* الشّاعر/ إبراهيم زولي.
تَحيَّاتِي عَمِيقَة.