نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
لا ادري هل اتكلم عن قصتك ام اهبها كخاطرة ام اتكلم عمن هز مشاعرك في تلك الليلة المسكونة بالصقيع المهلك
اخت رديمة فلأبدأ بمن هزك صوتها الساحر فيروز :

يحلو لي ولكثير من جمهور فيروز الاستماع لغنائها صباحاًاو مع سكون الضوء الموحي بالنهار .
ان لصوتها سطوة على السمع، ولوقعه على الأذن صدى يقربه أكثر فأكثر إلى أعماق النفس ومكنوناتها. صوت فيروز يعطي أملاً،ويضفي على الجو رونقاً. فغناء فيروز الشجي هو أقرب إلى الصلاة منه إلى الغناء. فيه يرى السامع نفسه، ويقترب أكثر فأكثر من ذاته مانحاً نفسه وقتاً أطول مع صوت يعكس النفس في المرآة، فتبدو في أبهى حللها، لابسة لبوس عيد من نوع آخر، عيدٌ تتراقص فيه الألحان تحية للسامعين، وتتوالى فيه الكلمات جزيلة تعطي اللحن جمالاً، وتأخذ منه أبهة.و حين يكون ذلك الصوت الفيروزي الساحر متجاوباً معهما صعوداً وهبوطاً،كما يكون دائما، يصنع جواً تتآلف فيه أصوات الكمنجات و النايات جنباً إلى جنب مع الكلمات، فتنساب الأحاسيس ولايعرف لها بداية أو نهاية ويظل السامع على حالته هذه ثملا يتمايل طرباً معها متمنيا البقاء هكذا إلى أن يتلاشى الصوت الفيروزي مبقيا في الأذن رنات من الأسى وبريقاً لامعاً دالأ على حدة الصوت ونعومة نصله. هذا الخليط الساحر، يعلق في الأذن ولايبرحها، يبقى فيها أبداً، متسللاً إلى أعماق القلب، حيث يسكن ناثراً عطره ..

والان سأعود لك ايتها القلب الرؤوم المتهالك من غربة وولع
فعلا لم تسفنا القصورة المزركشة ولا الحدائق الغناء والحرائر المنعمة اذا ماكان الانسان في بعد وغربة وبينهما حب صادق.
لك الله ايتها العصفورة الشاردة
لك الله ايها القلب المنشطر هناك وهناااااا.
واقع سطرتية يااختي من احرف لجينية وكلمات نيروزية فصنعت بها عقدا من الكلام المباح
وزينت به هذا المجلد المنتظر لقلم يهزه وهاانت اتيت ترسمين لوحاتك السريالية وتعطريه برموزك الخيالية
شكرا ونحن في انتظار بوجك الجميل .