من قصصي
قبل تقريبا شهر
كنت ضامي وأبغى شي أشربه
وقفت عن سوبر ماركت في لحد على الشارع العام
نزلت البقالة وأخذت واحد ببسي دايت وواحد مويا
حاسبت الرجال وطلعت
وأنا طالع لقيت رجل كاشخ بهذاك الثوب والشماغ
مد يده يريد يسلم علي .. سلمت عليه
الغريب أنه كان يضحك
قال لي كيف الحال وكيف حال الوالد وكيف حال عمك ؟!!!!!!
قلت والله كلهم بخير ( وأفكر يمكن مشبه الرجل عليه ... خلينا نمشيها )
قال أبغ منك خدمة
قلت تفضل
أخرج خمسين ريال وقال اشتري لي بطاقة سوى واشحن جوالي
قلت أنت تأمر أمر
دخلت البقالة وهو وراي
يا زول بالله بطاقة أبو خمسين
قال الرجل .. لا لا بعشرة بس
والباقي لك
قلت بكم ( سويت نفسي ما سمعت )
قال بعشرة وباقي الخمسين لك
ولا أقول عشرين لك وعشرين للسوداني ( راعي البقالة )
قلت يالحبيب أنا ما أبغى منك شي
السوداني يناظر بحقد ( وش جاب هذا الملقوف )
رد الرجل ليه
قلت الحمد لله أنا بخير ونعمة
قال بس أنا عندي فلوس كثير
وقام يطلع من جيبة فلوس تملي الكف
ومن جيبة الثاني ربطة فلوس
والله أنا ما صدقت
قال خذ منها الخير كثير
وهذي فلوس ربنا مو حقي
أنا حسيت بخطورة التصرف
قلت للسوداني بسرعة بطاقة بعشرة
قال السوداني كيف ؟
قلت بطاقة أبو عشرة ما تفهم .
قال طيب وجاب بطاقة أبو عشرة ورجع أربعين
راح الرجل واشترى بارد
أعطاني وحده ووحده للسوداني ووحده له
سحبت الرجال برى وقلت له انتبه لفلوسك
لو يشوفوك اليمنه أعتبر بكره نصلي عليك
قال والعصى إلي في يدي ليه
قلت علشان أي واحد يقتلت بها
قال يعني ما تبغى فلوس
قلت لا الله يحفظك
انتهت القصة
إلي يبغى رقم جواله موجود
القصة في شهر 2 من عام 1472 هـ
تحياتي للجميع



جديد المواضيع
رد مع اقتباس