سيرة 20

هل شممتِ دمَ الياسمين ؟
و فكّرتِ بي ؟
و انتظرتِ معي طائرا أخضرَ الذيلِ لا إسم له ؟
...................
بعد خطابي الدرويشي الساخن لها ... سمعتها تهمس لرفيقتها :
" دعكِ منه ، إنه مجنون "


...........
هذه جناية أخرى لذاكرة تفيض برزاياها !



.................................................

من يمنعني من التقدم سوى ذاكرتي !


__________________