سيرة 21
مرّ في دمي !
كان مناضلا ...
مما يصيده في الوديان - بعد عودته من هزيمة خاصة - طعمتُ شيئا من مرارة الوحدة .. التي كان يوزعها على شكل عصافير مغدورة برقّة ...
لم يهمس لي يوما بما أستودعه الذاكرة ، و في إحدى أيام سفري مع والدي مشيا إلى قرية قريبة ، فاجأنا :
- ستكون شاعرا كجدك أحمد .. رحمه الله .
لم أفهم شيئا ، ثم أضاف :
- و ستغرقك الهزائم الخاصة و المؤجلة .
هكذا أتذكر العبارة بصيغتي أنا .
و هكذا يستمر هو في رصد هزائمه الخاصة ، و تأملاته المؤجلة .
.
__________________


رد مع اقتباس