سيرة 24

" الرجلُ المعضال يركضُ خلف الرجلِ النحيل ...."
أتلفتُ يمنةً و يسرة .
- هذا دكتور ..؟!!!
ينظرُ إليَّ من يجلسُ عن يميني ، يتأملني .. ثم بقرف – كأنه يتهمني بعدم إجادة قراءة خطاب الدعوة العامة التي وزعها النادي الأدبي بمكة المكرمة في كل زوايا العاصمة المقدسة - :
- نعم ..
أمسية قصصية ، الرجلُ المعضال يستمر في الجري الحثيث ، و أنا أغرقُ في هواجسي :
- في أي جامعة ..؟!
بنظرة فاحصة :
- أم القرى على ما أظن ...
عندما توقف الرجل المعضال عن الجري ، و اكتشف حضور هذه الأمسية القصصية أن هذا الركض كان من أجل قطعة خبز ، كنتُ أنا ألم خيبتي ، و أتسللُ خارجا ...

كنتُ أظن أن الأمسيات القصصية هنا تشبه " محمود تراوري " عندما قرأ علينا " بيان الرواة في موت ديما " ذات بياض غابر ...

..............
الحمدُ لله ، لم يعلم أحدٌ ليلتها أن الدكتور : ............................
كان أستاذي في مادتي الأدب الجاهلي ، و أدب العصر العباسي الأول بقسم الأدب العربي ....


يا للعار ،،،،،،،،،،،، يا للمصيبة .......................


__________________