سيرة 29

في
" الغيمة الرصاصية " لعلي الدميني ،

رأيتُ رجلا " أحمر " يحتضر .....


سيرة 30

مدينة جدة مدينة جاحدة ،
و ناقمة على أبنائها ،
و عابريها و هم كُثر ....

أتوقعُ مستقبلا أن تبدأ في هدم ذاكرتها الجمعية ،

مثلا :

عندما غنى صوتُ الأرض أمام أحد المعالم البارزة على شاطئ البحر
صرنا نجدُ ما نتحدثُ به إلى أنفسنا عند المرور بهكذا مكان ...

فهل ستتركه جُدَّة لنا لنتحدثَ عنه و لو إلى أنفسنا ...

عندما أمرُّ من هناك ..
أقولُ لسارة :
صوتُ الأرض أينع هنا .. أنظري إلى هذا الندى الذي يتسلقُ المكان .
و لأنها صغيرة فإنها تكتفي بالترديد :
صوتُ الأرضِ أينعَ هنا .


مستقبلا ،


عندما تبدأ سارة في طرح أسئلة أكثرُ استقصاء مالذي سأقول ؟
سأجيبها - على ما أظن - :

صوتُ الأرضِ يابنتي هو أسطورةٌ لرجلٍ بسيط و مورقٍ مرَّ من هنا ..
و آثرَ الرَّحيل من هناك .. على قممٍ هي الأقربُ في وطني للسحب ،

ذات صيفٍ رحل صوتُ الأرضِ من هناك .


..................
أتوقعُ أن لا تتركني جدة لحيرتي في الإجابة على ما قد يخاتلني من أسئلةٍ
فجدة مدينة تستمتعُ بإطفاء سُرج الذاكرة .



رحم الله صوتَ الأرض