سيرة 36

" أما تحرضك الورودُ على الورود
و لا الرياحين الصغيرة دمعها يغريك بالرقص الحزين
على عروش الياسمين "

يقفز هذا الجزء من إحدى فضاءات أشجان هندي إلى أطراف أصابعي .. كلما رأيتُ امرأةً فارهةً تستقصيني ......

سيرة 37

جامعة أم القرى لها خصوصيتها ..
و لها منابرها الخضراء
و صعاليكها الذين لا يشبههم أحد .. و لا يشبهون إلا الغيم

كم هم المبدعون في جامعةٍ لا يحتفي أعضاء هيئة التدريس فيها بالإبداع ..
فتخضرُّ منابرها بفعل الرفض
و محاولة الركضِ ضد وصاية الكتب الصفراء العتيقة التي كانوا يحاصروننا بها ..

.............................................
إنها بداية الوعي .. بالأشياءِ المغايرةِ و النديَّة
الأشياء التي تخصنا كأدباء ينمون .. بعيدا عنهم .