مساء الخير فراس
بالنسبة لموضوع الأخت أحمدية سالم المنشور بجريدة الوطن فأرى أن فيه شيء من المبالغة !
علماً أنني لست من المؤيدين أو المشجععين على تناول هذه النبته لأن ضررها أكثر من نفعها
ولا أعتبرها من المخدرات لأن المخدر هو ما أذهب العقل والقات لا يذهب العقل مهما تجنّى أو تحامل مدعي
كما أن متعاطيه لا يصل إلى مرحلة الإدمان وأصدق القول فيه أنه عادة نفسية ! والدليل أن متعاطيه بمجرد أن يسافر أو يغادر الى منطقة أخرى لا يوجد بها قات فإنه سرعان ما ينساه ليمارس حياته اليومية بشكل طبيعي!
مضيّع للأوقات نعم . . . مهدرُ للمال نعم . . . مضر بالصحة نعم لمن يبالغ في تعاطيه الى درجة الهوس! . . . يقوي الرغبة الجنسية لا الطاقة الجنسية ! نعم . . . منشط للذهن والبدن نعم . . . مضر بالعلاقات الإجتماعية أحياناً . . . له تأثير سلبي على إنتاج الفرد نعم . . . على سلوك الفرد سلباً أحياناً . . . على أسرته إذا كان متعاطيه أناني أو يعاني من أمراض نفسية فإنه في هذه الحالة كمن يصب الزيت على النار !
عموماً أرى أنه من الصعب جداً على المجتمع الجيزاني ترك هذه العادة ولكن من يستطيع الإقلاع عن تعاطي القات فقد يشعر بالفرق مستقبلاً ومن لم يستطيع الإقلاع فيحاول بقدر الإمكان التخفيف من تناوله أو تنظيم وقت تناوله وتقليص الكمية بقدر المستطاع والسفر في الإجازات .
ولا أؤيد المبالغة في تعاطيه لأن ذلك يجعله فعلاً آفة من الآفات التي يجب محاربتها بشدة .
وشكراً للأخ فراس ولكل من ساهم برأيه
تحياتي


رد مع اقتباس