شكرا لك لؤلؤة على المرور
والله شغالتي الاندنوسية كانت بنتي عنده وتعرفين اروح للمدرسة وخليها عندها وكان عمر بنت ذاك الوقت
ثلاث سنوات يعني تفهم وتقولي ياماما هذا يعورني وتأشر على فخذها وشوفها الا شيء يرفع الضغط الا
فخذها صايرة الوان اخضر ازرق قارصتها وحقير في مكان دقيق جدا يعني لوماقالت لي كان ماشفتها
هالحين ماشاء الله بنتي تدرس وتخبرني وش تسوي من وراي الشغالة باخوانها


رد مع اقتباس