في حين نتوقّع أنْ تكونَ الحالة مطابقة لـ"لزمة" عادل إمام :-
( وَلْعِتْهِهْ مِنْهِا فِيْهَا)
أَوْ
(سَمْنهم في عَسَلهم)
تماشياً مع قانون "البنت لولد عمّها" أوقع هذا الولد عم الضّرّ بعوجِ ابنة عمّه بدلاً منْ أنْ يقوّمَ صورتها بالّتي هي أحْسن إذْ ثمّةَ دوافع وراء ما فعلتْ كان من المفترض به معرفتها أوْ الإلمام بتفاصيلها بالحوار الرّاقي لا كثر الدّق يفكّ اللّحام رغمَ أنّ الظّفر ما يطْلع من الدّم!.. لا ألقِ اللّومَ عليها بلْ أُوجّهه لمنْ أرْغمها عَنته بالقيامِ بما لا يَقْبَلْ وإنْ كانَ أصْلاً لا يَقْبَلْ خاطبْ أوْ حتّى مُدرْدِشْ غَافلهُ إلى مَغْلُوْبتهِ عبر نافذةٍ يجْهل أمْرها!

نحن في زمن النّت وليس مسْتحيلاً أنْ نجيبَ على سؤالك!
فَمَا بكم لا تتبصّرون بشاشاتكم؟؟