المشكلة عامة يااااااالهي
هذا حوار اقتبسته لكم من احدى الصحف وهو شبيه لما يوجد بكلية بناتنا

شعوذة وغراميات وأنحراف وفساد في كليات البنات بالمملكة

اعترفت طالبات يدرسن في احدى كليات البنات بوجود (ملاحظات سلوكية) داخل اسوار الكلية. وكشف عدد منهن عن بعض الممارسات الخاطئة في هذا الصدد.
افلام خليعة
وذكرت الطالبة (أ. م. ) اان هناك بعض مظاهر السلوك الانحرافي داخل اسوار الكلية منها الزي المخالف وتداول صور وافلام مخلة بالآداب بين قلة من الدارسات وكشفت (أ. م) ان بعض الطالبات يقمن احتفالات محرمة وممارسة طقوس غريبة في هذه الاحتفالات.
صور رجالية
وشرحت (ام علي) وهي احدى طالبات القسم العلمي وجود مخالفات واضحة اقلها التدخين, حيث لا تخلو حقائب بعض الطالبات من علب السجائر خاصة في مستويات الدراسات العليا.
وتضيف ام علي هناك مخالفات اخرى لم ارها بنفسي لكن سمعت عنها مثل احضار صور بعض الرجال.. وغيرها.
وتلقي الطالبة ع. م باللوم والعتاب على الاسر في عدم متابعة بناتها وتقول ان الرقابة معدومة.. بسبب كثرة الطالبات وتباين مستوياتهن الفكرية والبيئية والاجتماعية.
مسؤولية الأم
الطالبة (هـ. م) من كلية التربية (علمي) تضيف مخالفات كثيرة تقع داخل اسوار الكليات لا تصل اليها العمادة ولا المشرفات.. وبعض هذه المخالفات يتم ضبطها ولو حكّمنا عقولنا -تقول هـ م- لوجدنا ان المسؤول الاول والاخير في هذه المخالفات هي الطالبة نفسها.. وهي في هذه السن لا تحتاج الى من يراقبها والمطلوب في هذه الحالة من الامهات بالتحديد متابعة بناتهن والاطلاع على اوراقهن وطريقة ارتدائهن للباسهن.. متى تدخل الى الكلية ومتى تخرج.. كما ان الام مطالبة كذلك بمعرفة صديقات ورفيقات بنتها والتعرف على اسرتها.
الحقيقة المُرّة
وتتناول (ف. ط) مسألة خطيرة وهي ان بعض الطالبات يتبادلن عبارات الاعجاب والاطراء (والحب) ويشيع احياناً داخل اسوار الكليات ان طالبة احبت اخرى.. وهؤلاء لا يسمحن لصديقاتهن ان تقيم صداقة مع اخرى والا فان ذلك يثير الغضب والشجار والسب والهجران.. هذه ليست مبالغات بل هي الحقيقة المرة.
شعوذة داخل الاسوار
اما الطالبة (ق. ن) من كلية التربية.. الاقسام الادبية فقالت انها تسمع عن طالبة خرجت مع من ينتظرها في الخارج وقد كشفت بعض هذه الحالات.. ولم يقف الامر عند هذا الحد.. بل ان بعض الطالبات يمارسن السحر والشعوذة داخل اسوار الكليات.. وهناك مدعيات على القدرة في علاج الامراض النفسية.
رسائل غرامية
وتستغرب (هـ. ع. ق) من كلية المجتمع العلاقات الغريبة وغير المنطقية بين بعض الطالبات حيث تجد احداهن تخضع لاخرى وتنفذ اوامرها بضعف وسعة صدر مع تبادل الرسائل الغرامية واشرطة الكاسيت المسجلة باصواتهن.. والمؤسف ان هذه الحالات لا تتابع والاهتمام فقط ينصب على الازياء والوانها.. وكأن طالبة الكلية تلميذة ثانوي مفروض عليها ارتداء زي معين.. في رأي هؤلاء ان الزي هو الذي يشوه صورة الطالبة التي لها هذه العلاقات المريبة.
اظافر طويلة
وتروي الطالبة (ام خالد) خريجة من قسم الدراسات الاسلامية موقفا حدث لها وعاشت فصوله: كنت اجلس في الكافتيريا وحيدة وجاءت احدى الطالبات وجلست الى جواري وفوجئت بمظهرها وطريقة لبسها واظفارها الطويلة.. وبدأت الحديث معي واكتشفت من خلال الحوار معها انها تود ان تعرف ان كان لي صديق.. وما كان منى الا ان ردعتها.
ارفض هذه الاقاويل
والدة الطالبة (ف. ع) تقول بامتعاض يؤسفنا ان نسمع مثل هذا.. انا شخصياً لم ار اي تصرف يوحي بأن بناتنا يقدمن على تصرفات مثل هذه وانا اعتبر الامر مجرد اقاويل.
ضبط حالات
رئيس هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة قال انهم يقومون بدوريات يومية على الكلية من الساعة السابعة صباحا حتى الثامنة والنصف ومن الساعة 12 وحتى الثانية ظهراً.. وهناك متعاونات داخل الكلية يسجلن ملاحظاتهن ويقمن بالتوجيه والنصح واشار الى ان الهيئة ضبطت عدداً من الحالات منها المعا**ات والخلوة الشرعية وتم انهاء اجراءاتها في مكتب الهيئة.
عميدة المجتمع: هذه هي عقوباتنا
وعن الاجراءات المتخذة حيال هذه القضايا في الكليات قالت عميدة لكلية المجتمع ..
ان هناك لائحة احكام واجراءات تقاس من خلالها العقوبة الواجب اتخاذها تجاه اية حالة, وتدرس الحالة عن طريق لجنة التأديب في الكلية فان كانت المشكلة بسيطة ابلغنا ولي الامر بذلك مع محاولة اصلاح الطالبة وتقويم سلوكها دون اللجوء الى الفصل..
اما في حالات المشاكل الكبيرة الخارجة عن المألوف فان هذه الحالات تدرس وتحول الى الوكيلة المساعدة للشؤون التعليمية وتوقف الطالبة عن الدراسة لحين البت في قضيتها.
وتضيف عميدة كلية المجتمع بالقول ان الارشاد الاكاديمي يعمل على اصلاح سلوك الطالبات والتعاون معهن واحتواء مشاكلهن والوصول الى بر الامان.