الأخ مسعد الحارثي :
إذا كان هذا المنتدى يضم مثل موهبتك فأنا محظوظ أن أكون عضواً فيه ولست مجاملا في ذلك فأنت موهوب ( ماشاء الله ) وأتمنى لك النجاح .
وتحياتي للجميع
الأخ مسعد الحارثي :
إذا كان هذا المنتدى يضم مثل موهبتك فأنا محظوظ أن أكون عضواً فيه ولست مجاملا في ذلك فأنت موهوب ( ماشاء الله ) وأتمنى لك النجاح .
وتحياتي للجميع
سيرة 97
جاء في الفصل الأخير من موت المغني :
تذكرهم و هو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، قال : " في هذه الزاوية ولد رجلان من نور ؛ أنا و أنا " . و قال أيضا : " حتى الفتاة التي كان قلبها من ذهب - و لم يزل - ولدت في الزاوية الأخرى " ، و أضاف : " و القمر ؛ أتعرفون القمر ؟! ولد في الزاوية الثالثة " .
مال بجزئه العلوي على السراج ليطفئه في قلبه ، قال ذات يوم : " امنحني أيها السراج صديقا واحدا ، فتاة واحدة لا تشبه إلا البنفسج ، امنحني ثوبا جديدا للعيد ، و وَتَرا ، و بعضَ الأغاني القديمة للرعاة و المغامرين بعبور القرى في طريقهم إلى الحج ، امنحني سواد يومي عشبا لدابتي الوحيدة ، و في بقية اليوم فجِّر الأرض ماء من تحت أقدامها ثم ألهمها ليلا أن تحملني لدياري البعيدة " .
مال بجزئه العلوي على طين القرية ، قبَّل الحقول ، قبَّل شجيرة العنب التي قال في ظلها سحابة عمره . ظنَّ في البداية أنه و بقليل من الزيت و الملح و الخبز سينجو من غَدِه الكالح ، و أخذ يُغنِّي :
" لا تعرفُ الدُّورُ إلا الذين انتهوا على دربها
طرقوا بابها
أشعلوا جلَّ جدرانها بالغناءْ ؛
و ماتوا على بُسُطٍ ألفتْ بوحَ أجسادهم
لا تعرف الدُّورُ إلا الذين انتهوا على دربها لا العبور "
سيرة 98
كيف ترجو اللقاء ؟
- صاعقا كالجنوحِ المؤجَّلِ أو منتهٍ كالنَّهار .
لماذا ؟
- لأني خُلِقتُ على خفقةِ الضوءِ وحدي .
لماذا ؟
- لأني شربتُ المواويلَ أصبحتُ أنشودةً حائرة ..
تردِّدها الريحُ في قلقٍ و انكسار ! .
سيرة 99
يُعَتِّقُ الأفولُ في دمي :
صحائفا من النَّدى ؛
فجرا من القصائدِ المنمنمة .
.
.
.
.
.
عزيز شموخ
الموهبة هي لكا تبنا الكبير حامد عبدالهادي بن عقيل . احببت أن تشاركوني المتعة بهذا الأ بداع الجميل .
حامد بن عقيل الكاتب المبدع قرر اخيرا اصدار سيرة فى كتاب .لا يسعنى الا ان ابارك له هذه الخطوه .
.
حامد بن عقيل فى سطور.
ولد جنوبي مدينة الطائف في 20/7/1974 م
درس الابتدائية في القرية ، و أكمل دراستها في ابتدائية الملك فيصل بمدينة الطائف .
درس المتوسطة بدار التوحيد
تخرج من ثانوية هوازن عام 1990 م
انتقل لمدينة مكة المكرمة لدراسة الأدب العربي بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى
تخرّج منها عام 1995م
عمل معلما لمواد اللغة العربية بمدينة جدة
ثم مشرفا تربويا بتعليم جدة
عمل رئيسا لقسم اللغة العربية بمشروع تطوير الاختبارات التحصيلية بإدارة التطوير التربوي بجدة
المنسق الإعلامي لإدارة التطوير سابقا
المنسق الإعلامي لمركز إشراف مدارس جنوب جدة سابقا
رئيس فريق التدريب لأعضاء مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية بتعليم ينبع
نائب رئيس التحرير بمجلة الإشراف التربوي
عضو اللجنة المؤقته لكتابة الأسئلة بمشروع الاختبارات الوطنية و التي يعدها مكتب التربية العربي لدول الخليج
مدير التسويق لمؤسسة إنتاج إعلامي بجدة .
صدر للشاعر :
قصيدتان للمغني / مرثيتان توغلان في دمي – دار الجديد ببيروت 1999م
شادن – الماثل للطبع
يرملون - مسودة
نشرت نصوصه في العديد من الدوريات السعودية
كما نشرت في العديد من الدوريات العربية بعض نصوصه كالموقف الأدبي التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب بدمشق ، و جريدة اللواء اللبنانية التي نشرت دراسة عن شعره
- السيرة الذاتية للشاعر كما قدّمت في الأمسية التي نظمتها جمعية الثقافة و الفنون بمدينة الطائف في صفر من عام 1423هـ
يل فى سطور .