أتيت كحشرة العث
أطارد عنوان خاطرتك

كنت لا اعلم مصيري ان اقتربت اكثر
وما أن قرأتك حتى تآكلت أجنحتي
من شدة الضوء وبدأتُ

احترق

احترق



احترق






احترق


حتى لفظت أنفاسي الاخيرة
على هذه الصفحه
لأتكفن بحروفك وأنام الى الأبد

لله ما أروع قلمك الرصاص وما يولد من دهشة
حين أقرأ نقشه وبعثرته

تحية من القلب