أخي الغالي : الصبح والليل

أنت وجهان لعملة واحدة هي أنت ،، ولأنك أنت إخترت لقبك هذا فأنت لابد وأنك تحب أحدهما ،، ولكن دوماً كما نعرف أن الصبح لا يأتي بدون الليل ،، وكذلك العكس ،، فأنا أدرك جيداً انك ترتاح للليل لأنه موعد قلمك الذي سطرت به حروفك التي وجهتها إلي . ولذا عندما أردت أن تسطر عن الليل وجدت أنه من الضروري أن تكون وفياً مع كلاهما فلا تفرق أحدهما عن الاخر .. .
شكراً لك أخي الغالي : وكن على مقربة مني لكي تضئ لي سطوري إذا جاء الليل ،، وتغمد لي قلمي إذا جاء الصباح لكي يأخذ موعد قيلولته.
أخوك أسير الغروب .