أولا : أشكر أخي الصبح والليل على هذه المتابعة للبرامج المنفذة في متوسطة وثانوية أبو حجر الأعلى

ثانيا: كل الشكر والتقدير للزملاء في هذه المدرسة على حسن ضيافتهم واستضافتهم للبرنامج وعلى رأسهم مدير المدرسة الفاضل الأستاذ حسن القاضي ورائد النشاط و أمين مصادر التعلم بالمدرسة..

ثالثاً : للإخوة الزملاء الذين أدلوا بدلوهم في الموضوع كل التحية والتقدير...
وفي الواقع أن البرنامج هوعبارة عن شراكة بين الهيئة العليا للسياحة في المملكة ووزارة التربية والتعليم .. وسمي على اثر ذلك (برنامج التربية السياحية ) وكان شعاره " ابتسم " وتهدف الهيئة العليا للسياحة لصناعة السياحة بأنواعها وليس التشجيع على السياحة الداخلية فقط ... بل جميع أنواع السياحة وأهمها السياحة الوافدة.. ولأن الصورة معتمة كما جاءت في رأي الزملاء وهو رأي غالبية الشعب السعودي ، أرادت الهيئة العليا للسياحة أن تبني ثقافة سياحية للأسرة والمجتمع .. ولكي تصل إلى الأسرة كان لابد من الاستعانة بوزارة التربية والتعليم لنقل تلك الثقافة إلى الطالب الذي من المأمل بدوره أن ينقلها إلى الأسرة بمحفزات من ضمنها مسابقة رصدت لها جوائز قيمة من الهيئة...
ولإنجاز العمل تم التعاقد مع أكبر المعاهد المتخصصة في التدريب حيث تم تدريب أكثر من 1600 مشرف تربوي من مختلف مناطق ومحافظات المملكة في دورة مدربين ولمدة 5 أيام وكان ذلك العام الماضي في مثل هذا الفصل الدراسي.. ثم كانت الخطوة التالية وهي قيام كل مدرب من الذين تم إعدادهم بتنفيذ دورة تدريبية لـ 30 معلما.. وتم ذلك والحمد لله خلال نفس الفصل من العام الماضي...وقمنا نحن في تعليم جازان بتدريب أكثر من 75 معلما على برنامج التربية السياحية .. وسيشكل جميع المتدربين عضويات اللجان السياحية في المناطق والمحافظات..
ثم تقرر أن ينفذوا ... دورات تدريبية لطلاب المرحلة المتوسطة والثانوية وتلك هي المرحلة الأولى حيث يقوم كل معلم بتدريب 30 طالبا... سيشكلون فيما بعد منظومة من المرشدين السياحيين في مناطقهم.. ونتحفز الآن لتنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج...
هناك رؤية وضعت للبرنامج ورصدت الهيئة مبالغ طائلة لتحقيقها... لأنها تعلم مسبقا ... مدى ما يحتاجه المجتمع السعودي من تثقيف سياحي..لتحقيق الهدف...
رغم أن ما تحدثتم به ... واقع... لكني أختلف معكم في النظرة التشاؤمية ... وعدم التفاؤل بمستقبل السياحة...
ماليزيا ... حققت معجزات ليس في مجال السياحة فقط ... كان ذلك بالتخطيط والاصرار والعمل الجاد... وللعلم هم لايملكون إلا جزء بسيط من مقومات السياحة إذا ما قارنا بينها وبين المملكة التي تمتلك مقومات سياحية يمكن من خلالها أن تتعدد أنماط السياحة بها..
سأتوقف هنا بالرغم من بقاء الشيء الكثير في جعبتي ... لكن أرى أني قد أطلت عليكم..

تقبلوا خالص ودي