ثرثرة بعد فوات الأوان
لم تسلم رؤوسنا من حلاقة الأقربين بل تعدى ذلك الى استخدام بعض الأقلام الجافة لتكتب عنا وعن حطين برماد اقلامهم المغلوطة والسبب أنهم لايعرفون طريقا لمبادئ النجاح .
بالأمس حاربنا أحد الأقربين واتخذ من قلمه اداة تفرقه للبيت الملتئم وعندما دحرناه بسكوتنا استعان بآخرين لدس سمومهم عبر جدران صامدة وبعد أن فشلت محاولاتهم هذه تنكروا لجميل ابن حطين البار وبدؤا يشنون حربا شعواء من خلال القروش الطميحية لكنهم لايعلمون أن رفوفنا لاتسكنها الغبار وادراجنا الموصدة تحفظ حقائق أرادوا بعثرتها الا أن أوهامهم المطموسة خابت وهكذا هم أعداء النجاح .
أيها الأحبة أبنا محافظتنا الحبيبة :
كنا ولا زلنا مدججين بالصبر لكي نصد به خفافيش الظلام , ففي بدايو عزمنا على اعتلاء المنصات وقفت أمامنا عقبات وعقبات ولكن شيخنا عادة ما يوجهنا الى الإقدام وعدم الإهتمام بمايقال
حتى أصبحنا رجالا وأمسينا أبطالا ولم نترك لتلك الأشباح الا بقايا من حطام من تركناهم خلفنا بعد أن دسنا عليهم بأقدامنا وصعدنا الى منصات التتويج لنعانق الذهب ونتحلى بالفرح كما وعدنا به رجل الرياضة في المنطقة وكاسر الأعداء ـــ أعداء حطين ـــ إنه الرجل النبيل الكريم الحليم المقدام صاحب ثلاثية العام إنه حبيب حطين الأول وجالب الذهب ليجعله يلألئ على كل غصن أخضر طرز به ملعب حطين ويقلدكم به في أعناقكم وهو يقول أنتم عرسان ليالي حطين ومن ترونهم على البسيطة الخضراء فرسانكم ــ والقادم أحلى