لعنة الله عليهم

والله انهم كلاب الحياة


ابو اسماعيل صدقت انها تلك التي تسمى

الديموقراطية ونحن ابرياء من تلك الدموقراطية



ولانريدها ولا نريد من يحبها


شكرا ابن عبد ربه