.

.


.


ولكنك لم تبقي للعقلاء فقط . . . سوى الغبطة !

فلا عدمنا أقلام العقلاء أمثال علي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تحية واحترام