اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوإسماعيل
[gl]

-4-

هي "ماتت" لفظةً من دونِ معنى

وصدى مطرقةٍ جوفاء يعلو ثم يفنى

ليس يعنيك تواليه الرتيبُ

كل ما تُبصرهُ الآن هو الخيطُ العجيبُ

أتراها هي شدتهُ؟ ويعلو

ذلك الصوتُ المملُ

صوتُ "ماتت" داوياً لا يضمحلُ

يملأ الليلُ صراخاً ودوياً

"انها ماتت" صدى يهمسهُ الصوتُ ملياً

وهتافٌ ردتته الظلماتُ

وروته شجراتُ السرو في صوتٍ عميقِ

"أنها ماتت" وهذا ما تقولُ العاصفاتُ

"انها ماتت" صدىً يصرخُ في النجم السحيقِ

وتكادُ الآن ان تسمعه خلف العروق
..............................................
[/gl]

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نازك الملائكة شاعرة وناقدة من العراق، ولدت ببغداد عام 1923، ونشأت في بيئة أدبية خالصة من أم شاعرة "سلمى عبد الرزاق" وأب شاعر وخال شاعر.. وقد صدر لأمها ديوان "أنشودة المجد" انتسبت إلى دار المعلمين العالية "كلية التربية" حاليًا فتخرجت بشهادة الليسانس بدرجة امتياز عام 1944، ثم اتجهت بوجهها شطر الولايات المتحدة الأمريكية، وتخرجت في جامعة وسكونس بشهادة الماجستير في الأدب المقارن عام 1950. أجادت اللغة الإنكليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية، وعملت فيما بعد أستاذة مساعدة في كلية التربية بجامعة البصرة. من دواوينها: "عاشقة الليل" 1947، و"شظايا ورماد" 1949، و "قرارة الموجة" 1957، و "شجرة القمر" 1968، و"مأساة الحياة وأغنية للإنسان"1970. ولها في النقد "قضايا الشعر المعاصر" 1962، و "علي محمود طه". جمعت أشعارها في مجلدين بعنوان "ديوان نازك الملائكة" ونشرته دار العودة – بيروت 1971م.

اختياركم رائع وذوق يا أبا إسماعيل

كل الحب