![]()
حالة من الاسترخاء داهمتني..
تراجعت عن انحنائي لهذه النافذة...
اسندت ظهري المتعب بل رميته إلى أحضان ذلك الكرسى..
توسدت معصمي...
دلفت إلى ترهات ذاتي ...
أبحث عن تعريف...
فلم أستجمع الكلمات...
وخلتني كالقابض على الماء..
عدت لأقرأ...
فبحثت عن النقيض...
بحثت عن الكره...
فوجدته أشد سوادا وأحلك ظلمة..
فأيقنت..
أن الحب...
فضفاض...متشعب المعاني..
وتذكرت أقنعة ...دار الحديث عنها هناك...
فربطت هذا بذاك...
ثم تساءلت...
ماذا عن حبي لربي..!!!؟
ماذا عن حبي لنبيي ..!!!؟
ماذا عن حبي لديني !!!؟
ماذا عن حبي لأمي !!!؟
ماذا عن حبي لأبي !!!؟
ماذا عن حبي لوطني!!!؟
ماذا عن حبي لقومي !!!؟
أليس ذلك حباً!!!؟
استدررت فهمي المتواضع..
فأومأ إلي ...
لعل ماتقصدونه..
ما يطلق عليه مجازا..
الحب..
أمسكت به ...
وضعته تحت المجهر...
فتبين أنه العشق..
أجل إنه العشق..
في الحب ... لايوجد جانب مظلم..
وفي العشق...ممكن.
ولكن عندما يبلغ العشق حد الانسلاخ من الذات...
والذوبان في الذات الأخرى...
ستنعدم مساحات الظلام...
ــــــــــــ
خيال الذكرى
كاتبة تستاف القلم..
لتهرق دماء الكبت على قارعة الطريق..
ليتحول إلى زلال من بديع الأدب..
نرتوي منه نحن..
لاعدمناك
من اشعر:
ـــــــــــــــ
الحـــب رعشــةٌ في القلــب تأتـــــــــــــــــي ساعــةً وتغــيبُ
فإذا توالت في المجيء فإنها ....نار تُأجج في الحشا ولهيبُ



رد مع اقتباس