نزهوا أسماعكم عن استماع الخنا,
كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به,
فان المستمع شريك ‏القائل.‏
وان السفيه ينظر الى أخبث شيء في وعائه,
فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم, ولو ردّت كلمة ‏السفيه,
لسعد رادها, كما شقي بها قائلها.


الامام الشافعى