أولا المسؤلية ليست قرارات فقط يجتمع عليها


رهط من الوزارة ثم ترسل إلى الادارة ومن الادارة الى مدراء المداس ثم قصف أرض جو وجو جو للمعلم

وانتهت المسئلة




اين هم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث كان يدور ويجول المدينة بنفسه " وقس على ذلك بوسائل أخرى "



أما أن يبقى جهاز الوزارة مقطوعا عن البقية والبقية في فضا آخر ومجرة أخرى لاتتبع لمجرتنا فهنا ألف علامة استفهام

جهاز الوزارة بانتظار كلام فضفاض خالي من المصداقية في أغلبه تأتيه بصورة يومية الأخبار السيئة التي يتحمس بمنظوره ويفرز العضلات ليقوم بالهجمه الشرسه على تلك الفريسة التي انهكها العقوبات الاقتصادية الوزارية التي ضج منها كاهله وكأن المعلم اليوم هو عراق آخر جريح وهو يقاوم اليوم مقاومه مشروعه لأنه اصبح المستهدف الوحيد من بين موظفي الدولة الذين يمرحون ويسرحون ويضل المعلم هو الوحيد في تلك الحلبة الأكثر مواضبة في عمله مقارنة بالأجهزة الأخرى الميته " التي لايسع قوقل أن يتبناها
"

فلذلك سأبدأمهمتي من الصفر من المدارس لأتابعها عن قرب لأتلمس احتياجاتهم " المعلم - الطالب - المناهج "

أولا / المعلم : أتلمس احتياجاته - ترقيته وتحفيزه - تدريبه " ولا أعرف كيف تخلت الوزارة عن أهم أدوارها "

ثانيا / الطالب ****** ثالثا / المناهج في حديث آخر ان شئتم >>>>>>>>>>>>>>>>>

تحياتي واشواقي لصدى صامطه