اعترف وانا بكامل قواي العقليه
بأنني حينما أرد على موضوع ما
أكون في صلب الموضوع
ولكن ما البث أن أتحول فجأة دون سابق إنذار
السؤال
هل أدركت لماذاأتبع هذا الأسلوب في الطرح ؟..
الجواب
بالطبع لأ !..
وإلا لما توصلت لتلك الحقيقه المهمة وذكرتها
الإسباب ياأبو الحسن كالتالي
ركز معي
لحظه من فضلك
دعني أولا أذكرك بما كتبته الأخت مهاوي
قول تم
تم يا ابوعمر
شكرا اخي ابو الحسن
مادتها الرئيسيه كانت تتحدث عن
التالي
ماتنفقه المرأة على مستحضرات التجميل
الممرضات
العوانس
المطلقات
من يرفضن الزواج
وحب المهنه
الذي يجعل الواحدة منهن
مخضرمة
في ماذ ؟..
في مهنتها طبعا !..
ثم
رددت عليها
ذلك الألم ليس إلا عصارة
عدم الرضا
والمقاومة الشديدة لما سببه لها ذلك الألممن متاعب نفسيه
في نفسها وفي نفس من هم بعمرها من بنات جيلها
قررت أن أخاطبها على هذه السطور
فكان ردي الأول عليها
سياطا على هامة الرأس
رأس المرأة تلك التي تبالغ في في وضع
سطل من المساحيق على وجهها
وباقي اجزاء جسدها بالخلطات العجيبه
سخرت من تلك المرأة
لكني
لم اجلدها حتى النخاع
قرأت للأخت بصدر رحب
دون الانزلاق للمساس بهيبة ما كتبت
وبعد ذلك جاء الأخ الرايق جدا جدا جدا
وكان مزاجه عالي
يتتريق عليها بطريقه فيه نوع من الظرف
وبالتالي استفزها
هو يعلم بأنها تقاسي الأمرين
هي وبنات جيلها من ذلك الداء المتفشي
والظاهر والله واعلم
انه كان كانت ماسكه معه صح
ومتكئ على جنبه الأيمن
وبيده الأخرى حبل الشيشة
وأجود أنواع القات في متناول يديه
وربما كان يستمع أيضا
للحارثي أو الكبسي أو السنيدر
بالتأكيد هذا كان حاله
وإلا فكيف رد على الأخت الفاضلة
فماذا كانت ردة فعلها
أظهرت بعض مشاعرها الطفولية
البريئة
بعفوية
وتلقائيه
في أمنيتها المستحيلة
بان تختفي ظاهرة التخزين المستحيل طبعا اختفائها
ونبهتني على نقطه فعلا مثيره للجدل والنقاش
وهو موضوع
السهر
والتخزين
والغيره
والتطنيش
من رب العائلة أو من ينوب في قضاء حوائج النساء
ومتابعتهن والاهتمام بهن
فشعرت
بانها تتمنى من يتواصل معها
ويحفزها للبوح بطريقه أخرى
شعرت بانها تريد
من يملك موهبة القراءة
بحيث لا يمل من مناقشتها
ولا تمل من سماعه
والبوح له بما في صدرها
شعرت أنها
تريد صوتا غير صوتها
قلما آخر غير قلمها
ليتواصل معها بصدق
كانت ومازالت في اشد الاحتياج إلى سند
رأته مفقود ليسندها في طرح قضيتها
وإيضاح الغامض منها
الذي يحتاج إلى ردود منا جميعا
فهل مساندتها تعتبر جريمه
في حق تلك الآفه اللعينه ؟..
ووعدتها وما زلت
بالتمسك بالرد على موضوعها الرئيسي
القضيه قضيتها كونها أمرأة
والمادة ما دتها هي
وانا أردت أن اعمق فكرتها تلك
التي طرحتها
والدليل على صدق كلامي
ما قلته لها
وما وعدتها به
من العـــوده
وفي العودة
سترى
ويرى غيرها ما في جعبتي
فنجحت بتلقائية في أن احول حالة
الخواء
والتمنع
والعقم في مادتها
إلى خصوبة
ما فتئت إنجازا جديدا
متمثلا في ردك
ورد الحلم الأخير والحلم
حالها حال الكثير من بات جيلها
تحاول ان تخضع الواقع لمعادلات الخيال
لكنها ترفض واقعا يحملها بعيدا
عن آمالها وأحلامها كانسانه
كأنثى
كحبيبة
كزوجه
كأم
لاحظ إنني قلت اولا ( انسانه )
اترك لك الاستنتاج
أمنية أخرى أضيفها لامنية الحلم بان
لا يسدل الستار وسيكون من الجميع تفاعل بناء
لذا اتمنى من كل قارئ ان ينزل من كبريائه
وينظر حوله برؤية تكون اشمل
واوسع
ليس بها الضيق
لا نريد أن نرى حروفنا
وهي تعاني من
التشرذم
والاقصاء
والأنا
والاستهانه بحروف الاخرين
لنتحاور
على ان لا نرضع لبن
التجبر
والتعنت
والاستمرار
في نشر الضغينه
وسوء النية
التي لا تؤدي
الا
إلى العزلة
بل نرضع لبن الفكر الحر المتحرر
من إي قيود طالما هو على أصول
نرضع ثقافة التعاطي
والتواصل مع الآخرين
بالحب والتسامح والنصيحة
إن كان لها صدى هنا ووقع في النفوس
الحمدلله !..
يمكنني القول أن القطيعة
ليست موجودة هنا
لكن هناك نوع من التباعد
والتواصل الغير موجود
مع إللاموجود
مع من ليس له وجود
نحن هنا
لا نريد أن تكون
الخلافات
والانقسامات
والانشقاقات
هي السمة الأبرز التي تحكم سلوك كتاباتنا
لنقف دائما
وقفة تأمل وتبصر تجاه
مشاكلنا
واسبابها
ودورها في حياتنا
من خلال سنن الله في الكون وآياته
على فكره
يحكى في إحدى قصص التراث العربي
أن اثنين من الرعاة كانا يتسامران
وفجأة
رأيا شيئا يتحرك في الجانب الآخر من الوادي
فقال الأول
إنها حمامة
وقال الآخر
إنها عنزة
واشتد الخلاف بينهما حول هوية ذلك الشي
وبينما هما كذلك
وإذا بهذا الشيء يطير فجأة
عندها قال الأول مخاطبا صاحبه
ألم اقل لك إنها حمامة
أجاب الآخر بإصرارعنيد
عنزه ولو طارت
هذا المثل يضرب للذي يتمسك براية
حتى لو كانت الدلائل تتعارض مع ما يقال
ونحن لن نكون كذلك
نحن
لدينا هنا جيل جديد
يريد أن يعبر بطريقه مختلفة
ومن هذا الجيل
مهاوي
والحلم الاخير
وخيال الذكرى
ووفاء الغائبه قسرا
والدانه
وغيرهن
ومن حقها أن تؤسس لنفسها مكانه جديدة
فما ينقصنها
لاشيء
إلا التواصل
نتواصل معها
ومع غيرها أيا كان جنسه
ما العيب في أن نتواصل مع الكاتب
ونمنح كلماته حركة قيمه تعزز وجوده هنا
الحياة بحاجة إلى الرومانسية
وهذه الرومانسية تحسسك بالسعادة
لاسباب بسيطة جدا
أولها
إنسانيتك
فالسعادة الحقيقية
هي أن تسعد شخصا ما
بكلمة أو بعمل صغير كان أو كبير
فان مكافئتك الحقيقية هي
بسمة الرضا التي سترسم في وجه الآخر
وتعانق حياته
وردة الفعل التي قد تكون ايجابيه بالنسبة له
ربما بالكلمه تغير في نفيها شيئا
لم يكن يتغير
وانت لا تدري
لا تستبعد ذلك
وانت بالذات ستشعر بالسعاده
فقط لانك شاركت في وضع تلك السعاده لها
الآن
سأذكر لك أسباب ثرثرتي وتوارد أفكاري
الكتابة شئ مهم في التواصل العميق مع الآخرين
وليس السطحي
والتواصل العميق لا يأتي إلا من خلال التعمق في
ما يطرحه هنا
انظر لردودي
هل تجدني ملتفا ؟..
أو ملتويا ؟..
أو فاقدا لأتزاني ؟..
هل تراني كقرد
يقفز من شجرة إلى أخرى ؟..
أنا لا احب المراوغة والالتفاف والقفز
كما تفضل البعض
فالمراوغة ليست من مهاراتي
والادله على ذلك كثيرة وعديدة
تفحص جيدا
ترى كتاباتي واضحة
مستخدما في ذلك الألفاظ
والكلمات المناسبة وفي مكانها تماما
كتابه واضحة الفكر
متدرجة من أعلى إلى اسفل دون تشتيت
ويحكم بذلك كل من قراء
ليس بي من الغرور ولا النرجسية من شئ
كل ما ظهر لي هنا وقرئ
لم يكن إلا اعتدادا بالنفس
وبصدق موقفي
وتحليلا وتشريحا
بات ضروريا
لأي مادة أراها جيده
طويلة كانت أم قصيرة
لم أغير طرحي منذ أن سمح لي بالتسجيل هنا
أرد واطرح في ردي قضايا أخرى غير التي اقرأها
وافعل دورها في هذا المنتدى
لا تعتقد نهائيا
أنني
أسعى من وراء ذلك
لجمع عدد اكثر من النجوم
أبدا
فأنا لا احتاجها
لا أريدها
طالما كلماتي حاضره
فهذه ليست إلا شكليات فقط لا غير
اعرف كيف أمارس دوري على اكمل وجه
أطارد الآخرون بالاسئله
ولا اهتم بالا جوبه طالما
أنا راضي ومؤمن بقناعاتي
لا يعنيني غضب أحد ما بشي
طالما انامستعد للدفاع عن تلك القناعات
إلى أقصى وابعد مدى
لن احلف لاثبات صدقي
فشاهدي هو صدقي
والله خير الشاهدين
الله هو الواحد الأحد المطلع على النوايا
وليجازي كلا بنيته
ما اكتبه واطرحه هنا
إن لم يعش مع قارئه بصدقه
فلن اكون متسولا
حاملا على كتفى صكوك من الصدق
أعرضها
ليصدقني الطرف الآخر
كل ما اقترفه هنا
هو أنني اجنح للصراحة والوضوح
في الطرح في متندى
هو الآخر يؤمن بالصراحة والوضوح
ما اكتبه
ليس محاولة مني بإصرار
يشبه الاستجداء
لتأكيد حضوري الباهت
إقراء لي
واؤكد لك ان فعلت
فلن تجد فيما كتبت
إلا
أنني كنت فقط واضحا وصريحا
مع نفسي ومع الآخرين
في زمن لا يؤمن
بهذا
ولا بذاك
ولا بتلك
انسق ما اكتبه
أميل معه واليه بكل جوانحي
أتبنى قضيته في ردي
فهل هذا عيب ومنكر
إن لم يستوجب التحريم
أنظر
تجد
أجوبه
ردودا
تعبر عن نوع من قلق صاحبها
عبر قناع يتغنى فيه بالمنطقية
انظر
تجد
جواب متعثر هو اقرب ما يكون إلى التمرين
منه إلى البحث
أو الرد الحقيقي المخلص
هو اجتهاد لا يلام عليه
لكنه اجتهاد مقنع
بماذا ؟..
أعفني من الاجابه
وبهذا
لن يستطيع كشف صدق كلماته وكلمات الغير
لن يصل إلى صورة ذاته الحقيقية
إلا
مع نهاية الحياة طالما هو متحيز
اكره التحزب
اعتبره مدمر وبلاء ومرض
ارفضه بشراسة
وا رفض فرض اي رد جرئ على موضوع
يكون باهت
لحظة
لحظة
عفوا أبو الحسن
ماذا قلت
اعد ماقلت
( أتعلم الغيب أم اتخذت عند الله عهدا )
لا يا أخي
لا اعلم الغيب
لكن اكتفي واقول دائما
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الحمدلله نحن في
مجتمع الأغلبية فيه أذكياء
يعرف ما يدور وراء الأسوار
خلف الكواليس
مجتمع يدس خطيئته في جوفه
ويخرج إليك مدعيا الطهر
يرفض أن يتنقل هذا الفعل إلى وضح النهار
مجتمع ينمو كسرطان يأكل الجسد قطعة قطعة
والشيطان
الذي يهرب ويتمسح بذنبه سيجاهر به يوما مــا
دون أن يدري
متى ما حان الوقت لذلك
فهمت ؟..
أتمنى ذلك ..
عموما أرى أن الإنسان
يصطاد محبة الناس ومودتهم
بتواضعه ودفاعه عن قضاياهم بصدق
اكره
التكلف الشديد والتصنع
أتحرك بقناعة
أدافع عن توجهاتي بلا مهادنة
لم ولن افقد البوصلة تلك
وإلا لكنت قد وقعت في فخ من نار
لا أبالي بتلك السموم
وبعض الكلمات المغرضة
طالما هي لا تمسني بشئ
طالما أنا افهم طبائع حروف مروجيها
أنا واحد منكم
لكني أفكر بطريقتي
اكره التحيز امقت المجاملات
بالحكمة أمارس ما أكتب
بالخبرة أتغلب على مناوراتها
لا اكتب حذلقة ولا استعراضا
ارسم ملامح حروفي بأسلوب
يبدو فيه لك ولغيرك
مصداقية نقل الأحداث
في صور متناسبة مع واقعية الحياة
كما انني التزم بتقنية السرد المتوازن
مع ما أود الإفصاح عنه
ثم الصقه بالحياة في اجمل تجلياتي
لدى نزعة سرد نثري متنوع بروح
محلقة في فضاءات المادة المطروحة أمامي
استلهم أفكاري من البيئة المحيطة بي
والحياة والغربة
هنا
وهناك
ومن ثم ادخلها في قالب إبداعي
شديد الشبه بالموجودات التي تتزاحم حولي
مع بحثي الدؤوب عن الوجوه
التي تنطق بالحقائق
بلا أقنعة
بلا زيف
أو تلفيق
أو تصنع جاف
لي خصوصية ذاتيه في ما اكتب
احب أن ادخل عنصر الدهشة في ما اكتب
والاسترسال قدر المستطاع
علما إن الاسترسال والسرد يحدث الملل
والملل هو الشيء الوحيد الذي تشعر به الآن
فأنا عندما أرد على موضوع بإسهاب
امنحه حياة جديدة
بلغة أخرى جديده
واكتسب بذلك معرفة جديدة في كتابة النثر
المعرفة النثرية ضرورية جدا
والإلمام بمفردات اللغه ضرورية أيضا
بالنسبة لأي كاتب
فبدونها يكون مشروع عمله محكوما عليه
بالضحالة
والمحدودية
حتى لو قوبل بتصفيق ميت
الكاتب هم من يكتب
وهو واثق بان حروفه
قادرة أن تمنحه الانطباع الجيد
اشعر بالارتباك عندما أرى الحرف الميال
بالتالي اشعر بالارتياح
وانا أرى حرفا آخر يكون
منصبا على تجارب الآخرين
لذلك كثيرا ما لجأت إلى الأسئلة
فوجدت المراوغه في التهرب
لا
الهروب
حينما أتقصى مصدر الهروب
سبب الهروب
النفور من الحديث
ماذا أجد ؟
لا شئ
لا شيء
مهما كانت درجة غضبنا تجاه بعض الكلمات
مهما كانت درجة انفعالاتنا
اختلافنا
فهذا لا يبرر أبدا أن لا نبحث عن الجواب
ولا أبالي ان كان قد وضع
الى أشعار آخر
ومع ذلك
مستعد لدفع ثمن باقة ورد
امنحها لكل من زعل مني
ولم يبوح لي بذلك
أخي أبو الحسن
الكاتب يجب أن يجنح إلى الذاكرة
يلجأ لها
يستمد منها ما كان
وما هو كائن
ليستشرف منها رؤى إنشائيه
مختلفة الاتجاهات
تخدم الموضوع المطروح
وهذا الجنوح
يا سيدي يفترض أن
يدفعني
ويدفعك
ويدفع غيرك
ألي التركيز على عنصر
الإدهاش
والمغامرة الادبيه
في سبيل الحصول على
حزمة من الدلالات التي تخدم
سرد الموضوع ذاته
بطريقه شيقه
موضوع الأخت
رغم قصره
الا انه يحتاج منا بعض التمهيد
لذكر الأسباب التي أحدثت تلك الظاهرة
مع
الجمل التوضيحيه
التي توضع بفنيه ودرايه
لادخال القارئ في اتونها
بماذا وكيف ؟..
بالجرأة في قول الحقائق
والبراعة في إيصال الفكرة
وانا من هنا أقول لها
الفاضله مهاوي
منذ البداية
نظرت إلى الموضوع
بأهميه
وآليت على نفسي بان
يكون موضوعا قابلا للمناقشه الموضوعيه
والتي ينتج عنها
اتفاقا
أو اختلاف
اوحياد
هــــــــــــذا
إن لم يخب ظن الحلم فيما تمناه من الجميع
هذا اذا لم يعجب البعض كلامي
وتعمدوا عدم التواصل معك
بسسب ما اقوله الان
واقول لك يا ابا الحسن أيضا
بكل مودة ومحبة وتقدير
بالتأكيد القات سبب رئيسي
لكل علة اجتماعية
انظر إلى أوضاع المتعاطي المزريه
أوضاع ذات ثوب اسود بالي
هل من الإنصاف
أن لا يكون القات على الأقل
سببا في ظاهرة واحده من تلك الظواهر
التي ذكرتها الأخت ؟..
أم أن وراء الأكمة ما ورائها ؟..
عفوا
ضع مكبرا أمام عينيك
تكتشف فورا بعض المشكلات الخفيه
ترى الكثير من
الميكروبات
والبكتيريا
المتعشعشه
في رؤوس متعاطي القات
لا تجدها في غيرهم
أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
أخيرا وليس آخرا
اردت توجيه كلمة شكر دون رياء
من القلب
إلى الأخت الفاضلة التي قرأت
ففهمت وكتبت فعدلت
اشكرها من عميق قلبي
لانها كانت صادقة مع نفسها ومع القراء
اشكرها
لانها لم تخشى ان تكتب ما كتبت في ظل
هذا السيل من الهجوم
وكان من الممكن أن تلتزم الصمت
وتدع الأمور تجري في أعنتها
كما اشكرها لتواضعها الجم
حيث أغرقتني باطراءاتها
واعيد قائلا
اتحدى قارئ يقول
يا ابوعمر
لقد دخلت معك في متاهة
التشتت
وعدم التركيز
المطلوب من الكاتب يا أبو الحسن
التكثيف في شرحه للتفاصيل
بصورة حية لضمان مواصلة المتلقي
في قراءة ما يطرح هنا
من مواضيع وردود أيضا
وأنا قد اكون مقلا او مقصرا
وذلك نظرا لضروفي العمليه والعلميه معا
سيدي
الأخت حينما تطرح قضية كقضيتها تلك
فلابد من البحث والتقصي
خاصة وان الكاتبه المحترمه
تطرح قضية مهمه متعلقه ببنات جيلها
والجيل القادم الله يستر منه
ومن هفواته التي ستكون متلاحقه دون براءه
عموما
ساؤثر الانتظار قليلا يا استاذه مهاوي
إلى أن يدلي كل من يريد بدلوه
ولكي اتعرف على معظم وجهات النظر
حتى اكون قادرا على الرد على الكافة
سأترك مساحة زمنية تكون كافية
لأمتلا الدلو ومن ثم افراغه
ساعود راجيا في ذلك
ان يتسع لي قلبك عزيزي القارئ
الحمد لله فما زال في الجعبة الكثير
اخيرا
هذا ما اردت ايضاحه ولك جزيل الشكر
على ما اختلفنا وما اتفقنا فيه
قبل ان انسى
انا لا القي باللائمه على
ما ذكرته الاخت على القات بشكل قطعي
وما يسببه من سلبيات
فهناك اساب عده اهمها
ما ستتفضلوا بذكره
ولكن يظل القات في جميع الاحوال
سبب رئيسي
مهاوي من الكاتبات اللائي
نسجت ماكتبته من الواقع
وبلغة سهله جدا
ليس فيها خيال
هل حرام اذا اوجدنا لقضيتها
مساحة احتواء انساني ؟..
وانا لم يكن هدفي إلا
أن اطمح في التشويق
وذلك في محاولة مني للمتلقي
ان يفصح عن رؤآه
بقدر من التكثيف والايضاح
ومن لا يريد ان لا يدخل في دوامة
البحث عن الاسباب والاحداث لتلك اظواهر
وتفرغ للردئ منها
فهو حر
من لا يريد الاجتهاد
فهو حرا ايضا
لنفهم مايدور بداخلها وداخل بنات جيلها
ونتفهمه
ولنترك
توترنا كي
لا يكون صفة من صفاتنا
ساعود من هنا
وكم
سيؤلمني الحديث عن تلك المراة السافره
لاني ساجرحها حبا فيها
ساعود
متاججا بالسخط على تلك الملامح المقنعه
للمراة التي تحاول ببلادتها
اطفاء يريق جمال الهي رباني
بمستحضرات التجميل
التي في كثير من الاحيان لا تزيها
الا
قباحة
ساعود
لأقدم لتلك المسترجله المغرورة
حقيقة ما تقع فيه بالخفاء وتنكره بادعاء
بتيارات ستكون مني محرقه
ساقول واقول
وبالتالي لن اجد حلا لها ولغيرها
ولن اجد من يصدر الحكم الفاصل
فيما ذكرته في قضيتها التي حملتها
ولن يكون بمقدوري ان اقف في
وجه الظلم اللاتي يجدنه من هم مثلها
من اناس اصبحوا عبيدا لتلك الشجره
لن اجد حلا
اعترف بذلك
لكن
ما اقوله لها هنا
ليس الا قطرات من اليود على جراحها
لكي تشفى
فربما تزول
ويزول معها حزنها العميق
القابع في اعماقها الذي ترجمته باختصار
واستسلام
بسبب
ماتراه من
تخاذل
وتمرد
وتحد
وانتقال من النقيض الى النقيض
و تحرر فكري اعمى
لذا
اسمحي لي باستعارة حنجرتك
لصرختي الاتيه التي ستحمل ما سيكون
ان وجدت تواصلا لقضيتك تلك
ربما تاتيك الردود محملة على ظهر سلحفاة
وربما تاتيك عن طريق سحليه تسحبها
وقد قطعت ارجلها
لكن
لا عليك
سانتظر
واعود
كما بدات
وان لم يكن
فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تحياتي
أبوعمـــر


